ألقت قيادة شرطة محافظة بابل القبض على متهم هارب منذ ثماني سنوات على خلفية جريمة اعتداء يعود تاريخها إلى عام 2018. تمكنت شعبة مكافحة إجرام الرافدين من تحديد مكان وجوده باستخدام تقنيات حديثة في التحليل والأمن السيبراني.
أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل أمس الاثنين، إلقاء القبض على متهم كان يختفي عن الأنظار منذ نحو ثماني سنوات، في قضية جريمة اعتداء ترجع جذورها إلى عام 2018.
وأوضحت القيادة في بيان تلقته وكالتنا أن أحد القاصرين من سكان بابل تعرض عام 2018 لاعتداء من قبل ثلاثة متهمين، لم يلبثوا أن تمكنوا من الفرار والاختفاء بعد صدور أوامر قبض بحقهم. وفي عام 2020 أصدرت المحكمة أحكاماً غيابية تدين الثلاثة وتحكم عليهم بالسجن 15 سنة.
وقالت القيادة إن فريقاً من المحققين في شعبة مكافحة إجرام الرافدين، بالتعاون مع خبراء في التحليل الجنائي والأمن السيبراني، واصل جهوده لتعقب الهاربين. وتمكن الفريق من خلال الأساليب التقنية الحديثة من رصد أرقام هاتفية جديدة استخدمها المتهمون، وتتبع حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحليل نشاطهم الإلكتروني، مما أدى إلى تحديد مواقع اثنين منهم وإلقاء القبض عليهما.
أما المتهم الثالث فقد ظل متوارياً عن الأنظار رغم تمكن الأجهزة الأمنية من التعرف على هويته، إلى أن تسلمت القيادة معلومات استخباراتية من أحد عناصرها المكلفين بمتابعته كشفت عن موقعه.
بناءً على هذه المعلومات، نفذت قوة أمنية عملية أسفرت عن إلقاء القبض على المتهم. وجرى توقيفه وفقاً للمادة القانونية المعنية، تمهيداً لإحالته إلى محكمة الموضوع لتأييد الحكم الغيابي الصادر بحقه واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.