يتوقع خبراء الطاقة أن تظل أسعار النفط مرتفعة ما لم تعود تدفقات النفط إلى طبيعتها عبر مضيق هرمز. وتضاف إلى هذا التحديات الهيكلية الناجمة عن الأضرار في البنية التحتية وارتفاع تكاليف الشحن بشكل غير مسبوق.
يؤكد جيم بوركهارد، نائب رئيس قسم أبحاث أسواق النفط والطاقة والتنقل في شركة إس آند بي جلوبال، أن ارتفاع أسعار النفط لن ينخفض قريباً. ويقول إن هذا الواقع الجديد سيستمر "حتى تعود التدفقات إلى معدلاتها الطبيعية عبر مضيق هرمز، والشرق الأوسط لا يملك بديلاً كمصدر للإمدادات العالمية".
ويشير بوركهارد إلى أن البنية التحتية المتضررة وارتفاع تكاليف النقل البحري يشكلان تحديات متوسطة وطويلة الأجل إضافية. ويلفت إلى "مشكلة التكرير التي لا تقتصر على الشرق الأوسط، حيث ارتفعت أسعار الناقلات النفطية من 60 ألف دولار يومياً إلى أكثر من مليون دولار، مما أدى إلى قفزة هائلة في تكاليف النقل واللوجستيات".