تراجع روري ماكيلروي عن المركز الأول في بطولة بي إم دبليو بعد تقديم أداء متواضع في الجولة الثانية، حيث احتل المركز الثالث برصيد ناقص سبعة نقاط بفارق خمس ضربات خلفه. تصدر وايندهام كلارك الترتيب برصيد ناقص اثني عشر نقطة دون أي ضربة جزاء في الجولتين الأولى والثانية معاً.
أفصح روري ماكيلروي، الذي تصدر الترتيب بعد الجولة الأولى، عن عزمه توجيه نحو منطقة التدريب بعد تراجعه الملحوظ عن الصدارة في بطولة بي إم دبليو ببطء في سانت لويس.
كان الفائز بلقب ماسترز قد انطلق بقوة برصيد ناقص ستة ضربات في الجولة الافتتاحية، لكنه عاد وقدم جولة متواضعة بضربة واحدة فقط (69 ضربة) يوم الجمعة.
وهكذا أصبح ماكيلروي متأخراً بخمس ضربات عن وايندهام كلارك، الذي شاركه الصدارة بعد الجولة الأولى.
قدم كلارك، البالغ من العمر 32 سنة، جولة مثالية خالية من الأخطاء، وحافظ على صدارته برصيد ناقص اثني عشر نقطة، متقدماً بضربة واحدة على غاري وودلاند. وهو اللاعب الوحيد في البطولة الذي لم يسجل أي ضربة جزاء خلال الجولتين الأولى والثانية.
قال ماكيلروي لقناة «جولف تشانل» بعد انتهائه من جولته: «أشعر أن الظروف كانت قريبة جداً من أمس. الريح كانت تهب من اتجاه مختلف، لكنها ظلت مواتية للتسجيل. الغرين ناعمة، وربما للكرة انطلاقة أطول قليلاً على الممرات، لكن سترى لاعبين يسجلون نقاطاً جيدة اليوم.
«لم أضرب الكرة بالجودة ذاتها أمس، لذا سأمضي فترة بعد الظهر في منطقة التدريب.
«أنا فخور بكيفية تمسكي باللعبة. حققت الكثير من ضربات التعادل الجيدة خاصة في الشوط الخلفي. الخطأ الوحيد الذي ارتكبته كان في الحفرة الثامنة من النوع الخماسي، لكنني حققت بعض عمليات الإنقاذ الرائعة للتعادل نحو النهاية، وهذا أبقاني في المنافسة.»
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الرياضة#الجولف#بطولة بي إم دبليو#روري ماكيلروي#وايندهام كلارك