كشفت تحقيقات بلومبيرج أن الاعتماد المفرط على أنظمة الذكاء الاصطناعي، المغذاة ببيانات تستهدفية قديمة وتفتقد للإشراف البشري، كان السبب وراء غارات جوية أمريكية أودت بحياة أكثر من 150 شخصاً معظمهم أطفال في مدرسة بمنطقة منب جنوب إيران. وأقرّ عشرات المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين أن البنتاغون أدرك في ساعات قليلة أن سلسلة من الإخفاقات القابلة للوقاية أسفرت عن هذه الكارثة الإنسانية.
أسفرت غارات جوية أمريكية شنتها أنظمة الذكاء الاصطناعي عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، معظمهم من الأطفال، في استهداف مدرسة بمدينة منب جنوب إيران.
بحسب تحقيق أجرته وكالة بلومبيرج، يعترف البنتاغون بأن الاعتماد المفرط على أنظمة الذكاء الاصطناعي، التي تعمل على بيانات تستهدفية قديمة وتفتقر إلى الإشراف البشري الكافي، كان السبب الرئيسي وراء الضربات الموجعة التي أودت بحياة 123 طفلاً على الأقل.
أقرّ أكثر من عشرين مسؤولاً أمريكياً حالياً وسابقاً، تحدثوا لبلومبيرج بشرط عدم الكشف عن هويتهم، بأن عناصر من البنتاغون أدركوا في غضون ساعات قليلة أن "سلسلة من الأخطاء الإدارية القابلة للوقاية" كانت مسؤولة عن هذه الكارثة المدنية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الذكاء الاصطناعي#الولايات المتحدة#إيران#منب#البنتاغون#الضربات الجوية