الجمهوريون يفتقدون خصماً واضحاً في الانتخابات النصفية
Politico
P
Politico
المصدر الأصلي
يواجه الحزب الجمهوري صعوبة في تحديد شخصية ديمقراطية بارزة يمكن استهدافها في الحملات الانتخابية، بعد غياب الوجوه التي كانت تثير سخط الناخبين في السابق. وبينما حاول الجمهوريون الهجوم على رموز الاشتراكية الديمقراطية، فإن الرئيس السابق جو بايدن لا يزال الهدف الأساسي في إعلاناتهم الانتخابية.
يحاول الجمهوريون العثور على شخصية ديمقراطية جديدة يستهدفونها في حملاتهم، فيركزون انتقاداتهم على الاشتراكية الديمقراطية و"اليسار المتطرف"، ويذكرون أسماء مثل زوهران مامداني وألكسندريا أوكاسيو كورتيز وبرني ساندرز.
لكن الأرقام تروي قصة مختلفة. أظهر تحليل لمئات الإعلانات التي تبثها الحملات الجمهورية في سباقات مجلسي النواب والشيوخ في الأشهر الأخيرة أن الحزب لم يركز بشكل جدي على أيقونات اليسار الديمقراطي في إعلاناته المدفوعة. بدلاً من ذلك، الرئيس السابق جو بايدن يظل الديمقراطي الأكثر ذكراً في الإعلانات الجمهورية هذا الموسم، حيث يطالعه الناخبون عبر عشرات السباقات الانتخابية.
حاول الرئيس دونالد ترامب مراراً إلقاء اللوم على بايدن لارتفاع الأسعار والتحديات الأخرى التي واجهتها إدارته. غير أن الرئيس السابق أصبح أداة هجوم أقل فعالية للجمهوريين منذ مغادرته منصبه والبقاء بعيداً عن الأضواء. فخلال الفترة ذاتها من دورة الانتخابات عام 2024، كان بايدن قد ظهر في أكثر من ألف إعلان انتخابي جمهوري على مستوى الكونغرس، وفقاً لبيانات شركة "أدإمباكت" المتخصصة في تحليل الإعلانات السياسية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#انتخابات 2026#الحزب الجمهوري#جو بايدن#الحملات الانتخابية#الاشتراكية الديمقراطية#السياسة الأمريكية