لاعب الوسط الهجومي كالوم شيدي لم يتوقع أن تحظى لقطة رأسية له في مباراة كاردف ضد سكارليتس بـ800 ألف مشاهدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. اللاعب قال إنه لم يكن يفكر في اللحظة، وسأل رفاقه عما إذا كانت الحركة مسموحة بقوانين الرجبي.
لم يتوقع لاعب الوسط الهجومي في فريق كاردف كالوم شيدي أن تحظى لقطته الرأسية بهذا الانتشار الواسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
شيدي أرسل الكرة برأسه للأمام بعد مطاردته لكرته الخاصة خلال الشوط الثاني من انتصار فريقه على سكارليتس 21-15 في بطولة دوري رجبي الاتحاد المتحدة يوم السبت الماضي. وحصلت اللقطة على أكثر من 800 ألف مشاهدة عبر منصات التواصل المختلفة.
قال شيدي: "أنا لم أكن أفكر في اللحظة، وهنا تكمن المشكلة. أتذكر أن الكرة كانت مرتفعة، ورأيت بلير موراي يقترب مني، فظننت أن هناك منافسة جوية ستحدث. اعتقدت أنني بحاجة إلى طريقة للالتفاف حوله، لكن لم يكن لدي وقت كافٍ لخفض الكرة إلى قدمي، فكان رأسي هو أقرب جزء في جسدي. كل شيء حدث بسرعة جداً."
أضاف شيدي أنه لم يدرك في البداية الإقبال الكبير على اللقطة: "ضحكت عندما شاهدت الفيديو، وزملائي في الفريق سخروا مني قليلاً. لم أفكر في الموضوع حين حدث، لكن بعد انتهاء المباراة، فتحت هاتفي فوجدت أن حسابي على إنستغرام انفجر بالإعجابات والتعليقات. أنا سعيد بأن الناس يستمتعون باللقطة."
أثار الموضوع نقاشاً حول قوانين لعبة الرجبي، إذ عبّر حكم نهائيات كأس العالم السابق نايجل أوينز عن اعتقاده بأن الحركة قد تكون مخالفة إذا كانت مقصودة. قال شيدي: "أعتقد أن الآراء منقسمة بالتساوي بيننا. كنت أعتقد دائماً أن الحركة قانونية، لكن الكثيرين يخبرونني أنها غير قانونية. من يعرف؟ ريثما يحاول أحدهم تكرارها، لن نعرف الإجابة الحقيقية."
تذكرت حركة شيدي بلاعب كاردف السابق مارك رينج الذي اشتهر بتصرفاته المبتكرة عندما كان يلعب في نفس المركز. قال شيدي: "أنتظر رسالة من رينجو. أتوقع أنه سيرسل لي شيئاً ما. هذه حركة كان سيقوم بها بكل تأكيد."
لعب شيدي دوراً مهماً في تحقيق الفوز على سكارليتس قبل أن يستبدله المدرب بلاعب آخر في الشوط الثاني. يملك مدرب كاردف كورنيل فان زيل ثلاثة لاعبي وسط هجومي من ويلز في صفوفه: شيدي وجاروود إيفانز الذي عاد من فريق هارليكوينز هذا الموسم، وإيوان لويد الذي يتعافى من إصابة.
قال شيدي: "كل ما يمكنني فعله كلاعب هو بذل قصارى جهدي والتألق في الملعب. نحن جميعاً نريد أن نكون الخيار الأول، والتنافس بيننا سيكون شديداً لأننا جميعاً نطمح للعب. أنا متأكد أن هذا التنافس سيكون صحياً وإيجابياً."
سيعود كاردف إلى ملعبه آرمز بارك ليواجه فريق زيبري مساء الجمعة القادم. ويملك الفريق سجلاً قوياً في ملعبه، إذ خسر مباراة واحدة فقط في الموسم الماضي على أرضه.
قال شيدي: "اللعب في الملعب الخاص بنا يحدث فرقاً كبيراً. آمل أن يحضر جمهور كبير، لأنني أتذكر أن الموسم الماضي كانت هناك عدد من المباريات الحاسمة، وفي آخر عشر دقائق، كان الجمهور هو من يحملنا إلى الفوز. مدربنا كورنيل يتحدث كثيراً عن جعل آرمز بارك حصناً منيعاً، وقد تمكنا من تحقيق ذلك الموسم الماضي."
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الرجبي#كاردف#سكارليتس#دوري الاتحاد المتحدة#كالوم شيدي#ويلز