محلي٧ آب ٢٠٢٦

الفصائل تدرس ردودها والعراقيون يحثون على التريث

الفصائل تدرس ردودها والعراقيون يحثون على التريث
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي

في أجواء متوترة، تدرس الفصائل المسلحة خيارات الرد على الهجوم الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي، فيما تسعى جهات سياسية وأمنية عراقية إلى كبح جماح التصعيد. وأعلنت الفصائل أنها ستصدر بياناً رسمياً يوضح موقفها في الأيام المقبلة.

في لحظات تتقاطع فيها حسابات القوة مع مخاوف الانزلاق نحو مواجهة أوسع، تقف الساحة العراقية على أعتاب مرحلة دقيقة تفتح تساؤلات كثيرة حول طبيعة الردود المحتملة على الهجوم الذي استهدف مواقع للحشد الشعبي، وسط محاولات سياسية وأمنية حثيثة لاحتواء تبعات الضربات وفسح المجال للحوار قبل أن تُتخذ خطوات قد تعيد تشكيل الواقع الأمني.

كشف مصدر مقرب من الفصائل العراقية اليوم الجمعة 7 آب/أغسطس 2026 أن الفصائل تقيّم عدة خيارات للرد، مشيراً إلى أن جهات وقوى عراقية متعددة تواصلت معها لطلب التريث حالياً. وأوضح المصدر أن "الفصائل أعلنت سابقاً عزمها الرد على الهجوم الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي قبل أسابيع"، مضيفاً أن "عدة خيارات لا تزال قيد الدراسة والتقييم، وستصدر بيانات رسمية توضح موقف الفصائل في الفترة المقبلة".

وأفاد المصدر بأن "عديداً من القوى والجهات العراقية تواصلت مع الفصائل خلال الأيام الأخيرة، بسعي منها نحو دفع الفصائل للتريث وعدم القيام بأي خطوات في الوقت الراهن". وتابع: "الفترة المقبلة ستشهد صدور موقف رسمي يبيّن كيفية تعامل الفصائل مع المستجدات الحالية".

كانت هيئة الحشد الشعبي أعلنت سابقاً عن سقوط قتلى وجرحى من عناصرها، إلى جانب خسائر مادية في عدد من المقرات والآليات. وأوضحت بيانات الحشد أن حصيلة الهجوم بلغت 20 قتيلاً و32 مصاباً، على إثر الغارات الجوية السعودية الأمريكية التي استهدفت مقرات تابعة للحشد في عدة محافظات عراقية.

عقب الهجوم، طالبت فصائل عراقية الحكومة باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه الضربات، وأكدت أنها تدرس خيارات الرد المختلفة. وفي المقابل، دعت أطراف سياسية وأمنية إلى ضبط النفس والانتظار، وسط ترقب شديد لصدور بيان رسمي يوضح طبيعة الخطوات المقادمة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#العراق#الحشد الشعبي#الفصائل المسلحة#التصعيد الأمني#السياسة العراقية#الضربات الجوية
المصدر: Baghdad Today

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته