انتخابات إسرائيل بين «التفكير الرغبوي» وواقع الأرقام
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
France 24
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
تتناول الصحافة الدولية في جولتها اليومية نتائج استطلاعات الخروج في الانتخابات الإسرائيلية التي تُنذر بسباق متقارب دون أغلبية واضحة، وتبرز أنباء الحفل الذي يحييه ماكلمور في باريس، وجدل جديد حول آلية عمل مضادات الاكتئاب. كما تتطرق إلى أوضاع النساء المطلقات من جيل «طفرة المواليد» في عالم المواعدة.
تتناول الصحف الدولية، في مقدمتها اليمينية «جيروزاليم بوست» واليسارية «هآرتس»، نسبة الإقبال القياسية على التصويت في إسرائيل، ومن المرجح أن تحصد الأحزاب العربية عدداً قياسياً من المقاعد.
ونقلت «رويترز» نتائج استطلاعات الخروج التي أعلنتها القنوات الإسرائيلية الرئيسية، وهي «كان 11» و«القناة 13» و«القناة 12»، وجميعها تُظهر سباقاً متقارباً للغاية دون أغلبية واضحة، مع تسجيل الأحزاب العربية رقماً قياسياً يتراوح بين 18 و19 مقعداً.
وكتبت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن «إسرائيل تواجه مأزقاً سياسياً بعد الانتخابات». وبحسب الصحيفة اليمينية، حسم الناخبون كلمتهم، لكنها «ليست حاسمة». وترى الصحيفة أن ثمة فجوة بين استطلاعات الرأي التي أُجريت في الأشهر الأخيرة ونتائج استطلاعات الخروج التي أُعلنت للتو، وأن هذه الفجوة ترجع إلى تطورات في معقلين رئيسيين: القطاع العربي والمدن التقليدية لحزب الليكود.
أما «تايمز أوف إسرائيل» فكتبت أنه «لا يمكن تشكيل حكومة إلا إذا قرر السياسيون أنفسهم، الذين ظلوا في السلطة لسنوات طويلة، طي خلافاتهم وكسر أنماط راسخة منذ عقود». وترى الصحيفة أن المعسكرين، المؤيد لنتنياهو والمناهض له، يعتمدان على «التفكير الرغبوي».
وتحت عنوان «في غزة، الانتخابات الإسرائيلية آخر ما يشغل بال الناس»، أشارت «تايمز أوف إسرائيل» إلى أن كثيرين من سكان القطاع يقولون إنهم مشغولون بالبقاء اليومي، وإن الانتخابات «بعيدة جداً» عنهم.
وفي سياق متصل بغزة، بدأ الراپر الأمريكي ماكلمور جولته «فلسطين حرة»، ومن المقرر أن يحيي حفلاً في باريس يوم الخميس. وذكرت صحيفة «لو باريزيان» أن كامل عائدات الحفل ستُتبرع بها إلى 12 جمعية خيرية تعمل على دعم الفلسطينيين.
ووصفت صحيفة «الغارديان» البريطانية حفله الافتتاحي في دبلن بأنه «عرض يبلغ ذروة النجاح»، ومنحته خمس نجوم. وذكرت المراجعة أن الفنانين بدوا حاضرين فعلاً من أجل القضية، لا طلباً لمجد سياسي.
في المقابل، أفادت شبكة «فوكس نيوز» بأن العرض لقي ردود فعل متباينة؛ إذ وصفه البعض بأنه «منفصل عن الواقع»، بل «استعراضي»، ودعا آخرون ماكلمور إلى التركيز على المشكلات القريبة من بلاده.
إلى ذلك، تسلط صحيفة «نيويورك تايمز» الضوء على آلية عمل مضادات الاكتئاب، في مقال للطبيب النفسي والكاتب أويس أفتاب، تحت عنوان «ملايين الناس يتناولون مضادات الاكتئاب، ولا نفهم حتى الآن كيف تعمل».
ويكتب أفتاب أن فهم العامة لهذا الدواء ظل لعقود أسيراً لرواية صاغتها إعلانات شركات الأدوية في تسعينيات القرن الماضي، مفادها أن مضادات الاكتئاب تعمل على تصحيح نقص كيميائي في الدماغ. غير أن نتائج الأبحاث تُظهر أن هذا التصور غير صحيح. والحقيقة أن الأطباء والعلماء لا يملكون فهماً واضحاً لكيفية تخفيف هذه الأقراص للمشكلات النفسية. ويطرح العلماء اليوم عدداً من الفرضيات العاملة، من بينها أن مضادات الاكتئاب تغيّر طريقة معالجة الدماغ للمعلومات العاطفية السلبية.
وأخيراً، تكتب صحيفة «واشنطن بوست» أن نساء جيل «طفرة المواليد» سجلن أرقاماً قياسية في حالات الطلاق خلال التسعينيات. وبعد ثلاثين عاماً، عدن إلى المواعدة، لكن الرجال لا يرتقون دائماً إلى مستوى توقعاتهن.
يمكن متابعة جولتنا الصحفية يومياً على «فرانس 24» في الساعة 7:20 و9:20 صباحاً بتوقيت باريس، من الاثنين إلى الجمعة.