تعرضت ناقلة نفط لقصف بقذيفة في مضيق هرمز قبالة سواحل عمّان، مما أسفر عن إلحاق أضرار بالسفينة دون وقوع خسائر في الأرواح وفقاً لوكالة بريطانية متخصصة في الملاحة البحرية. يأتي الحادث في سياق تصعيد أمني متواصل في المنطقة، حيث سجّلت منظمة الملاحة البحرية الدولية 68 حادثة في ستة أشهر من الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
أفادت وكالة بريطانية متخصصة في الملاحة البحرية بتعرض ناقلة نفط لقصف بقذيفة في مضيق هرمز قبالة سواحل عمّان في ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء، مما ألحق أضراراً بالسفينة دون أن يسفر عن وقوع إصابات.
في سياق متصل، أظهرت بيانات أولية من منصات تتبع السفن أن عدد ناقلات البضائع التي عبرت مضيق هرمز انخفض إلى مستوى قياسي منخفض خلال ثلاثة أشهر، حيث عبرت سفينة واحدة فقط المضيق يوم الاثنين، مقابل ست سفن من أنواع مختلفة في اليوم السابق.
وسجّلت منظمة الملاحة البحرية الدولية 68 حادثة في المجمل منذ بدء الحرب قبل ستة أشهر في الخليج والمسطحات المائية المجاورة، بمعدل حادثة واحدة كل 2.6 يوم. وأسفرت هذه الحوادث عن مقتل ما لا يقل عن 20 بحاراً أو عاملاً في الموانئ، وإصابة 35 آخرين، وفقدان واحد منهم.
وشملت الحوادث ناقلات النفط بنسبة حوالي النصف، والسفن الحاوية بنسبة 20 في المائة، وسفن النقل الضخمة بنسبة 15 في المائة. وصنفت عمليات التجارة البحرية البريطانية 47 من هذه الحوادث بأنها هجمات موجهة.
وتأثرت السفن تحت العلم الليبيري بشكل أكبر، حيث تورطت في 13 حادثة، تلتها السفن تحت أعلام بنما وجزر مارشال بـ 10 حوادث لكل منهما. وشارك عدد قليل من الناقلات الإيرانية في أربع حوادث فقط.
في غضون ذلك، أعلنت الشركة الفنلندية للطيران أنها ستوقف جميع رحلاتها إلى دبي اعتباراً من 25 أكتوبر 2026 حتى 27 مارس 2027 بسبب تفاقم حالة عدم الاستقرار الأمني في منطقة الشرق الأوسط.
من جهته، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن غضبه من تصاعد عمليات الإعدام في إيران لناشطين اتُهموا بالمشاركة في احتجاجات جماهيرية واسعة قبل اندلاع الحرب، واعتبر ذلك أزمة إنسانية استثنائية الخطورة يجب إيقافها على الفور.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن استعدادها لإعادة الدبلوماسيين إلى السفارات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط التي تم إجلاء موظفيها قبل وأثناء الحرب مع إيران. وقد يبدأ العودة بشكل تدريجي مع تقليص الإجراءات الطارئة في البعثات الأمريكية اعتباراً من هذا الأسبوع.
وفي الوقت نفسه، أعلنت قطر عن دعمها لجهود الوساطة الدولية لحل الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران إجراءات أحادية الجانب.
من ناحيتها، رفضت الصين العقوبات الأمريكية على إيران، شريكتها الاقتصادي الاستراتيجي، وأعلنت أنها ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مصالحها، خاصة وأن بكين تستحوذ على حوالي 90 في المائة من صادرات إيران النفطية.
وفي تطور اقتصادي إيجابي، أعادت الإحصاءات الرسمية الألمانية تقييم نمو الاقتصاد الألماني بشكل تصاعدي للربع الثاني من العام، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3 في المائة بدلاً من المقدر سابقاً 0.2 في المائة، بدعم من صادرات قوية رغم الاضطرابات التي تسببت بها الحرب.
كما أعلنت البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات يو إس إس إبراهام لينكولن ستلتحم برصيف ميناء تايلاندي الأسبوع المقبل بعد انتشار استمر لأكثر من 200 يوم متتالي في منطقة الشرق الأوسط، مما حقق رقماً قياسياً حديثاً للعمليات المستمرة دون توقف في البحر، وسط تقارير عن مخاوف من تأثر الصحة النفسية للأفراد وتدهور الأوضاع على السفينة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#مضيق هرمز#الحرب الإيرانية#الأمن البحري#العقوبات الأمريكية#الملاحة البحرية#الشرق الأوسط