دولي🌐 Available in English٢٤ آب ٢٠٢٦

وفد يابان يسعى لتهدئة التوترات المتصاعدة مع الصين

وفد يابان يسعى لتهدئة التوترات المتصاعدة مع الصين
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

توجهت وفود برلمانية يابانية إلى بكين في محاولة لتخفيف حدة التوترات الدبلوماسية بين البلدين، بعد تصريحات رئيسة الوزراء حول تايوان أشعلت أزمة دبلوماسية. يعتبر هذا اللقاء الأول مع كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني منذ تدهور العلاقات في أواخر السنة الماضية.

توجهت وفود برلمانية يابانية إلى بكين الاثنين الماضي في محاولة لاستعادة التواصل بين البلدين وتهدئة العلاقات المتوترة. جاءت هذه الخطوة عقب تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية سانة تاكايتشي حول تايوان أثارت نزاعاً دبلوماسياً بدأ ينعكس على الروابط الاقتصادية بين الجانبين.

تستمر الزيارة حتى يوم الخميس، وتمثل أول استشارات مباشرة مع كبار المسؤولين في الحزب الشيوعي الصيني منذ تدهور العلاقات في أواخر العام الماضي. كان سبب الأزمة تصريحات أدلت بها تاكايتشي في تشرين الثاني، حيث اقترحت أن اليابان قد ترد عسكرياً في حال هاجمت الصين تايوان، الجزيرة ذاتية الحكم التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.

تتعامل الصين مع ملف تايوان بحساسية شديدة، وتعتبر الطعن في مطالبتها بالجزيرة خطاً أحمر. ردت على تصريحات تاكايتشي بتحذيرها مواطنيها من السفر إلى اليابان وتشديد القيود التجارية، بما في ذلك إجراءات أثرت على إمدادات المعادن النادرة الموجهة للشركات اليابانية، محققة بذلك ضررات اقتصادية إلى جانب الأزمة الدبلوماسية.

شارك في الوفد غاكو هاشيموتو، عضو مجلس النواب من حزب تاكايتشي الحاكم الديمقراطي الليبرالي، إلى جانب برلمانيين من أحزاب المعارضة كوميتو والتحالف الإصلاحي الوسطي. أكد مسؤول في مكتب هاشيموتو فقط أنه "غادر طوكيو متوجهاً إلى بكين للبقاء لمدة يومين".

قال شينيتشي إيسا، ناطق باسم التحالف الإصلاحي الوسطي وعضو الوفد، قبل مغادرته طوكيو: "انقطع التواصل في جميع المستويات، وبدأنا نشهد تأثيره في مجالات عديدة. آمل أن نتمكن بطريقة ما من إيجاد طريق لاستئناف الحوار". إيسا، الذي عمل دبلوماسياً سابقاً في السفارة اليابانية بالصين، أطلق نداءات تحذيرية حول تطور الأوضاع هذا الشهر عبر منصة إكس، مشيراً إلى أن المسؤولين كانوا يحافظون دائماً على التواصل حتى في الفترات السابقة من التوتر، لكن الآن "جميع قنوات التواصل بين المسؤولين والوزارات قد انقطعت". وصف إيسا الوضع الحالي بأنه الأسوأ منذ تطبيع العلاقات الدبلوماسية سنة 1972.

قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة إن "بعض الأصوات الحكيمة من الأحزاب الحاكمة والمعارضة في اليابان" قلقة من حالة العلاقات وتتمنى المساعدة في إعادة توجيهها للمسار الصحيح، داعية طوكيو للاستماع لتلك الأصوات والتحرك نحو استعادة التبادلات العادية بين البلدين.

لم تتراجع تاكايتشي عن تصريحاتها بشأن تايوان ولم تجب على المخاوف المثارة حتى الآن. هناك خطط لمزيد من التبادلات؛ يتوقع أن يقود تاكيشي إيوايا، وزير الخارجية السابق، وفداً آخر إلى الصين في أواخر أيلول، يليه وفد من رجال الأعمال اليابانيين لاحقاً في السنة، بحسب وكالة كيودو للأنباء.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#اليابان#الصين#العلاقات الدبلوماسية#تايوان#التوترات#آسيا
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته