حقّقت أيرلندا إنجازاً تاريخياً بفوزها على الهند بفارق شوط واحد فقط في المباراة الثانية من سلسلة T20، مُنهية سلسلة انتصارات الأبطال العالميين. جاء الانتصار بفضل أداء مميّز من المستجدّين جاي موندرا وماثيو هولارد اللذين حققا ثلاث تنولات لكل منهما.
استمرار أيرلندا في حصد الإنجازات التاريخية، فحققت فوزاً درامياً على الهند بفارق شوط واحد في ستورمونت، لتحقق أول هزيمة في سلسلة T20 للأبطال العالميين منذ عام 2023.
بعد يوم من إحراز فوز تاريخي بفارق 34 شوطاً على الهند، كررت أيرلندا المفاجأة بفوز آخر درامي، حيث تألق جاي موندرا وماثيو هولارد بثلاث تنولات لكل منهما. وفي نهاية مشحونة بالتوتر، اضطرت الهند للبحث عن ثمانية أشواط من آخر كرتين، لكن هاريش رانا وقع ضحية إمساكة أرسلها تيم تيكتور وألقاها أخوه هاري ليضع حداً للمباراة.
جاء هذا الفوز في أعقاب أسبوع استثنائي شهد أيرلندا تتصدى لنجم الكريكيت الهندي البالغ 15 سنة فايبهاف سورياڤانشي، الذي كان الجميع ينتظر ظهوره الدولي الأول. في الحقيقة، لم يكن أمام أيرلندا سوى محاولة تحقيق فوز تاريخي على الهند لأول مرة في أي صيغة منافسة خلال 12 محاولة، والتاسعة على التوالي في صيغة T20.
وبعد يوم واحد فقط، احتفلت أيرلندا بفوزها الأول في كأس العالم نسائي T20 في إنجلترا. لكن أفضل ما في الموضوع جاء يوم الأحد.
الحشد البالغ عدده 4000 متفرج في ستورمونت، الذي امتلأ بكامل طاقته، استقبل نبأ غياب سورياڤانشي مجدداً عن المباراة الثانية بخيبة أمل، وكان الجميع ينتظر ردة فعل قوية من الهند.
هاريستون ووضع الأمور في موضعها، على الرغم من أن الهند حاملة لقب البطولة العالمية وتشعر بالإهانة.
في مباراته المئة، سجّل هاري تيكتور 53 شوطاً كأفضل لاعب في أيرلندا، فيما قيّدت الهند المضيفين عند 154-8.
لكن الرد جاء من موندرا، الذي حقق ظهوره الدولي يوم الجمعة، لكنه تحول إلى نجم جديد في الكريكيت الأيرلندي. بدأ موندرا الشوط بإسقاط سانجو سامسون في الكرة الأولى، ثم نجح في التخلص من أبهشيك شارما والقائد شريياس أيير ليترك الهند تتعثر عند 19-3. وسقطت تنولات إيشان كيشان وأزار باتيل، لكن الهند بقيادة تيلاك فارما حافظت على آمالها في المباراة بمعدل أشواط مطلوب بلغ 10 في آخر ستة شوطات.
ستة أشواط من تيلاك من الكرة الأولى لهولارد في الشوط السابع عشر أعادت الضغط على أيرلندا، لكنه أسقط بإمساكة لياماكارثي من الكرة التالية ليترك الهند عند 117-7.
لم يكن الهجوم المتأخر من هاريش رانا كافياً لإنقاذ المباراة، وصمدت أيرلندا للفوز برصيد شوط واحد.
ازداد الفوز روعة وندرة لأن موندرا وهولارد، كلاهما مستجدان، لعبا فقط بسبب إصابات لاعبين أساسيين مثل مارك أديير وكرتس كامفر وجوش ليتل.
في انتصاريهما اللذين سيُذكران مع أعظم انتصارات أيرلندا على إنجلترا وباكستان في السنوات الماضية، أرسلت أيرلندا رسالة واضحة للفريق الأفضل تصنيفاً في العالم.