دولي🌐 Available in English٦ أيلول ٢٠٢٦

الناخبون الألمان يتوجهون لصناديق الاقتراع وحزب الليبراليين الشعبويين يسعى لانتصار تاريخي

الناخبون الألمان يتوجهون لصناديق الاقتراع وحزب الليبراليين الشعبويين يسعى لانتصار تاريخي
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

يجري الاقتراع في ولاية ساكسونيا-أنهالت بشرق ألمانيا وسط احتمالية قوية لفوز حزب البديل من أجل ألمانيا بالسلطة على المستوى المحلي، ليصبح أول حزب يميني متطرف يحقق هذا الإنجاز منذ الحرب العالمية الثانية. تشير الاستطلاعات الأخيرة إلى تصدر الحزب برصيد 40 في المائة من الأصوات مقابل 23 في المائة لحزب الديمقراطيين المسيحيين الوسطي.

يُجري الناخبون الألمان عملية اقتراع في ولاية ساكسونيا-أنهالت بالشرق، وقد تشهد ولاية صناعية تاريخية حين يصبح حزب البديل من أجل ألمانيا (البديل) أول قوة يمينية متطرفة تستولي على السلطة على مستوى الولاية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

تضع استطلاعات الرأي الأخيرة حزب البديل في الصدارة برصيد 40 في المائة من النوايا الانتخابية، متقدماً بفارق واضح على حزب الديمقراطيين المسيحيين الوسطي الذي حصل على 23 في المائة.

ويتصدر حزب البديل استطلاعات الرأي بفارق مريح لأشهر متعددة، وله فرصة واقعية لحسم أغلبية مطلقة إذا فشلت عدة أحزاب صغيرة في تجاوز عتبة الخمسة في المائة المطلوبة للدخول إلى برلمان الولاية.

ويبدو الأرجح من الناحية الحسابية أن تقود حكومة برئاسة الحزب الديمقراطي المسيحي الحالي بقيادة رئيس الولاية المكلف سفين شولتسه الفترة القادمة إن لم يحقق البديل أغلبية مطلقة.

قد تستغرق مفاوضات تحالفية أسابيع عدة بعد الانتخابات، على حسب عدد الأحزاب التي تتخطى الحد الأدنى للخمسة في المائة.

تنبأ مرشح حزب البديل أوليتش زيجموند، الذي كان عضواً سابقاً في الحزب الديمقراطي المسيحي، بحصول حزبه على أغلبية مطلقة ستقوده إلى النصر الوطني في الانتخابات الفيدرالية عام 2029. ووصفته مجلة «دير شبيجل» المؤثرة بأنه "أخطر رجل في ألمانيا".

وقال زيجموند لصحيفة «بيلد» الشعبية: "إن الآخرين هم من بنوا هذه الجدران الحاجزة. إذا لم يكن لدينا من يتعاون معنا، فسيتعين علينا العمل بمفردنا".

ستسمح الأغلبية المطلقة لحزب البديل بتجاوز سياسة "الجدران الحاجزة" التي اتبعتها الأحزاب السياسية الرئيسية برفضها التعاون معه، وهو ما حققه الحزب بالفعل على المستوى المحلي.

تمثل انتخابات ساكسونيا-أنهالت بالنسبة لحزب البديل حجر الأساس نحو طموحه الأكبر: الوصول إلى السلطة الفيدرالية في انتخابات 2029.

يقود حزب الديمقراطيين المسيحيين المستشار الألماني فريدريك ميرتس، الذي يعاني من شعبية منخفضة جداً بين الألمان.

حث ميرتس في تجمع انتخابي محلي بولاية ساكسونيا السفلى قبل أسبوع من موعد الانتخابات زملاءه السياسيين على التعامل مع حزب البديل بكفاءة أعلى، قائلاً: "يجب أن نتعاطى مع القضايا المطروحة. وعلينا أيضاً أن ننتبه لاختيارنا للكلمات"، مشيراً إلى تصريحات مارتن رايخاردت، زعيم الحزب بالولاية.

كان رايخاردت قد قال سابقاً لمنظمة الحزب الشبابية إن ألمانيا أصبحت "كسولة معادية للمجتمع وتفوح منها رائحة المخدرات".

تجمهر آلاف المتظاهرين في احتفالية دعماً للديمقراطية ليل الاقتراع. قدّر منظمو التجمع حضور 15 ألفاً إلى 20 ألف شخص.

من المتوقع ظهور النتائج الأولية حوالي الساعة الرابعة عصراً بتوقيت غرينتش (السادسة مساءً بالتوقيت المحلي) يوم الأحد.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#ألمانيا#انتخابات#حزب البديل#ساكسونيا-أنهالت#اليمين المتطرف#سياسة أوروبية
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته