حذّرت الولايات المتحدة من تصعيد سريع في اليمن بعد هجوم صاروخي حوثي على الرياض، لكنها تمتنع عن التدخل عسكري مباشر لدعم حليفتها السعودية رغم العلاقات الوثيقة بينهما. يُثير هذا الموقف الأمريكي تساؤلات حول أسباب عدم تحرك واشنطن دفاعاً عن حليفها الخليجي الرئيسي.
حذّرت الولايات المتحدة من تطوّر سريع وخطير للأوضاع في اليمن، عقب شنّ المليشيات الحوثية المدعومة من إيران هجوماً بالصواريخ على العاصمة السعودية الرياض. وفي الأسابيع الأخيرة، استولت هذه المليشيات على مساحات واسعة من الأراضي اليمنية، عقب اشتباكات مع القوات الحكومية التي تدعمها السعودية.
ورغم أن الولايات المتحدة تعتبر السعودية حليفاً استراتيجياً وثيق الصلة، فإنها تبدي تحفّظاً واضحاً على التدخل العسكري المباشر لصالحها. يستعرض التحليل الذي أعدّه الخبير الجيوسياسي إتش. إيه. هيلير، الزميل الأول في معهد الدراسات الملكي المتحد بالقاهرة، الأسباب الكامنة وراء هذا الموقف الأمريكي المتحفظ.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الولايات المتحدة#السعودية#الحوثيون#اليمن#التدخل العسكري#الشرق الأوسط