يعارض قادة الديمقراطيين بالكونغرس مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا وإيران، لكن بعض أعضاء الحزب يميلون إلى دعمه. يضع المشروع الديمقراطيين أمام معضلة صعبة بين دعم أوكرانيا والمعارضة لمنح الرئيس ترامب سلطات تجارية أوسع.
يعارض قادة الديمقراطيين بمجلس النواب مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا سيُطرح للتصويت هذا الأسبوع، غير أن ليس جميع أعضاء الحزب مرتاحون لهذا الموقف حتى الآن.
**لماذا يهم:** من المتوقع أن يحتاج الجمهوريون إلى أصوات ديمقراطية لتعويض الانشقاقات من الأجنحة الانعزالية وتمرير المشروع.
المشكلة بالنسبة لعدد من الديمقراطيين تكمن في أن المشروع، المسمى تكريماً للسيناتور الراحل ليندسي جراهام (جمهوري من كارولينا الجنوبية)، يسمح لإدارة ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100 في المائة على أكبر خمس دول مستوردة للنفط الروسي. وهذا أرغم الديمقراطيين على الاختيار بين قضيتين أصبحتا بمثابة شعارات حزبية: دعم أوكرانيا والمعارضة منح الرئيس ترامب سلطات أوسع في وضع السياسة التجارية.
**الوضع الحالي:** أعلن النواب غريغ ميكس (ديمقراطي من نيويورك) ودون بيير (ديمقراطي من فيرجينيا) وريتشارد نيل (ديمقراطي من ماساتشوستس)، الأعضاء الأساسيون في لجان الشؤون الخارجية والاقتصاد المشترك واللجنة المالية بالنيابة، معارضتهم للمشروع في بيان مشترك الأسبوع الماضي.
قالوا: "الديمقراطيون بمجلس النواب موحدون تماماً في دعمهم لأوكرانيا، لكن قانون ليندسي جراهام بشأن فرض عقوبات على روسيا وإيران سيسبب ضرراً أكثر من نفع. هذا المشروع يوسّع بشكل كبير من سلطات الرئيس في فرض الرسوم الجمركية بينما يفشل في إلزام فرض عقوبات على روسيا، وكلاهما غير مقبول."
**لكن:** قال النائب جاريد غولدن (ديمقراطي من مين)، المعروف باعتداليته الشديدة والذي غالباً ما يخالف قيادة حزبه، لموقع أكسيوس الأسبوع الماضي إنه "سيصوت بـ نعم بكل تأكيد تقريباً" على المشروع. وأضاف: "أعتقد أن العقوبات جيدة، لكنني أيضاً أؤيد الرسوم الجمركية بشكل عام". ظل النائب من مين يمثل الصوت الوحيد في حزبه المرحب بالعديد من إجراءات ترامب الحمائية التجارية المثيرة للجدل.
قالت النائبة مارسي كابتور (ديمقراطية من أوهايو)، رئيسة مشاركة في الكتلة البرلمانية الثنائية الحزب المعنية بأوكرانيا، لموقع أكسيوس إنها "تراجع المشروع بعناية كبيرة" و"تعمل مع كتلتنا البرلمانية". وأضافت: "أعتقد أن من المهم إرسال رسالة إلى روسيا بأن عليها أن تتراجع". من جانبه، قال النائب مايك كويجلي (ديمقراطي من إلينوي)، رئيس الكتلة البرلمانية الديمقراطي الآخر، لموقع أكسيوس الأسبوع الماضي إنه سيرى "ما سيبدو عليه" وأن تصويته "يعتمد على الصيغة الدقيقة للمشروع".
**بين السطور:** حاول ميكس والنائب السابق ستيني هويير (ديمقراطي من ماريلاند)، وهو مؤيد قوي آخر لأوكرانيا، الحصول على تعديلات على المشروع لجعل لغته التجارية أكثر قبولاً. لكن لجنة القواعد بمجلس النواب التي يسيطر عليها الجمهوريون رفضت تلك التعديلات المقترحة يوم الاثنين وأرسلت المشروع إلى التصويت الإجرائي في قاعة مجلس النواب.
مرر مجلس الشيوخ المشروع الشهر الماضي بأغلبية ساحقة بنتيجة 86 صوتاً مقابل 11 وبدعم من البيت الأبيض، إلا أن زخمه توقف في مجلس النواب.