دولي🌐 Available in English١٥ أيلول ٢٠٢٦

نتنياهو يعرض خدمات إسرائيلية للحرب الشاملة ضد الحوثيين

نتنياهو يعرض خدمات إسرائيلية للحرب الشاملة ضد الحوثيين
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على دول الجزيرة العربية خدمات إسرائيلية وأبدى استعداداً للمشاركة في حرب شاملة ضد حركة أنصار الله الحوثية في اليمن، وفقاً لتقارير إعلامية لبنانية. ويأتي هذا العرض كجزء من جهود إقليمية أوسع لمواجهة الحوثيين والتهديد الذي يشكله تقدمهم على سواحل البحر الأحمر وباب المندب.

أفادت تقارير إعلامية لبنانية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على دول الجزيرة العربية "خدمات إسرائيلية" وأبدى استعداداً للمشاركة في "حرب شاملة" ضد حركة أنصار الله الحوثية في اليمن.

وذكر التقرير الذي أعده رئيس تحرير صحيفة الأخبار إبراهيم الأمين أن نتنياهو يضغط على الجهاز الأمني والعسكري الإسرائيلي للتحضر لعمليات محتملة ضد إيران وحزب الله.

يأتي العرض الإسرائيلي المقترح كجزء من "جهود إقليمية أوسع" لمواجهة الحوثيين والتهديد الذي يشكله وجودهم على الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

واعتبرت تقارير أخرى من الأخبار أن سيطرة الحوثيين على موخة وتعزيز وجودهم على السواحل الغربية لليمن يمثل "قلقاً متزايداً" لدى إسرائيل.

وأشارت التقارير إلى أن التقييمات الإسرائيلية تخشى من أن السيطرة على الساحل وباب المندب قد يزيد الضغط على الملاحة البحرية ويثقل كاهل الحماية البحرية بقيادة الولايات المتحدة.

وأفادت التقارير بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تراقب عن كثب تحركات أنصار الله، خوفاً من أن السيطرة على موخة قد تزيد قدرة الحركة على التأثير على الناقلات والسفن التي تدخل البحر الأحمر.

ووفقاً للتقارير، أشارت التقييمات الإسرائيلية إلى أن التقدم الحوثي "قد يستدعي تكثيف النشاط البحري الإسرائيلي بالقرب من باب المندب".

وقد عزّزت السيطرة على موخة الموقع الاستراتيجي للحوثيين حول الممر البحري الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

وقال الباحث في معهد الدراسات الأمنية القومية يوئيل غوزانسكي إن الضغط المتزامن على السعودية من إيران والحوثيين والمليشيات العراقية قد يفتح الطريق أمام "تعاون أمني إسرائيلي سعودي هادئ" يشمل المخابرات والإنذار المبكر والدفاع ضد الصواريخ والطائرات بدون طيار، وفقاً لما أضافته التقارير.

وأفادت صحيفة إسرائيل هيوم بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب مساعدة من دول إقليمية وقدم طلباً غير مباشر إلى إسرائيل عبر قيادة الوسط الأمريكية.

وذكرت الصحيفة أن الرياض طلبت مساعدة لوقف الحوثيين من حجب باب المندب.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل من غير المرجح أن تسارع للقيام بدور عسكري نشط خشية من أن يعيد الحوثيون شن هجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الأزمة قد توفر فرصة لتعميق العلاقات الأمنية السعودية الإسرائيلية.

لكن الأوضاع على الأرض تطورت بسرعة تجاوزت الاستيلاء الأولي على موخة.

وصلت القوات الحوثية إلى الميناء الاستراتيجي بعد السيطرة على مديريات الحيس والخوخة والتقدم عبر غرب اليمن.

وأعلن الحوثيون لاحقاً السيطرة على جزيرة ميون في باب المندب، بينما قالت القوات الحكومية إنها تنفذ غارات جوية ضد مواقع حوثية.

وأسفرت الاشتباكات المتجددة عن نزوح قرابة 86 ألف شخص، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة التي أعلنت ذلك الأحد، بعد أن ارتفع الرقم بحوالي 10 آلاف شخص في يوم واحد، وتمكن أكثر من ألفي شخص من الوصول إلى جيبوتي بحراً.

وأسفرت الاشتباكات التي راح ضحيتها أكثر من 500 مقاتل عن انتشار الصراع إلى داخل الأراضي السعودية.

في الأحد، أعلن الحوثيون عن شنهم هجوماً بصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار على قاعدة عسكرية سعودية.

وقال المتحدث العسكري لأنصار الله يحيى سريع إن الهجوم استهدف قاعدة شرورة في جنوب السعودية، بما فيها "مستودعات الأسلحة ومراكز القيادة والسيطرة التي تدير العدوان على بلادنا وشعبنا".

وأضاف أن الضربات حققت أهدافها وحذّر من شن ضربات أكبر أعمق داخل الأراضي السعودية إذا استمرت الهجمات على اليمن.

وقالت القوات اليمنية إن سلاحها الجوي نفذ ثلاث ضربات ضد مواقع وثكنات حوثية في منطقة تعز.

ووصفت قناة الجزيرة التقدم الحوثي بأنه يتجاوز مكسباً ميدانياً مؤقتاً.

وأشارت إلى أن السيطرة على سواحل البحر الأحمر والجزر القريبة توفر للحركة قدرة أكبر على تعطيل الملاحة البحرية، كما تكشف ضعف وانقسامات داخل الحكومة اليمنية المعترفة بها دولياً.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إسرائيل#الحوثيون#البحر الأحمر#باب المندب#السعودية#الشرق الأوسط
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته