خبير: شركات أجنبية عملاقة تتهرب من الضرائب رغم أزمة العراق المالية
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
كشف الخبير الاقتصادي الدكتور نبيل المرسومي عن تلكؤ الشركات الأجنبية الكبرى في العراق عن دفع التزاماتها الضريبية للدولة، بينما تعاني البلاد من أزمة مالية حادة. واتهم المرسومي تسعاً وثلاثين شركة عملاقة بعدم المحاسبة الضريبية، واصفاً تأخرها في السداد بأنه "احتيال صريح".
بغداد – كشف الخبير الاقتصادي الدكتور نبيل المرسومي، اليوم الخميس (3 أيلول 2026)، عن تماطل الشركات الأجنبية الكبرى العاملة في العراق في تسديد الضرائب المستحقة عليها لخزينة الدولة، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة مالية حادة.
وأوضح المرسومي أن شركتين فقط من بين تسع وثلاثين شركة أجنبية عملاقة لم تخضعا للمحاسبة الضريبية منذ عام 2024. وأضاف: "من بين المكلفين الكبار، لم تخضع للمحاسبة سوى شركتين، فيما امتنعت شركات بتروجاينا وتي بي المنصورية وتوتال بشكل كامل عن أي محاسبة ضريبية".
وشدد المرسومي على أن "باقي الشركات متماطلة أو متأخرة عن التزاماتها الضريبية، وهو ما يُعتبر احتيالاً صريحاً".
وتأتي هذه الكشوفات في وقت يعاني فيه العراق من ضيق مالي حاد. فقد تسبب إغلاق مضيق هرمز وتراجع صادرات النفط العراقية خلال العام الماضي في استنزاف الموارد المالية للدولة، الأمر الذي انعكس سلباً على قدرتها على تمويل رواتب الموظفين والنفقات التشغيلية.