أغلقت السعودية خط الأنابيب الذي يربط بين شرق وغرب البلاد ويتجاوز مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. الإجراء يأتي في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت البنية التحتية النفطية والملاحة البحرية.
أغلقت السعودية خط أنابيبها الذي يربط بين الشرق والغرب ويجنب مضيق هرمز، وذلك في أعقاب موجة هجمات استهدفت البنية التحتية النفطية بالمنطقة.
ويعتبر هذا الخط الذي ينقل النفط الخام من حقول الشرق الأوسط السعودي إلى موانئ على البحر الأحمر، شريان حيوي بديل يحد من الاعتماد على مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر من خلاله حوالي ثلث صادرات النفط البحرية العالمية.
وقد أثارت الهجمات المتكررة على ناقلات النفط وخطوط الأنابيب مخاوف عميقة بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية. وتشير التقارير إلى أن مجموعات مسلحة، من بينها الحوثيون المدعومون إيرانياً، كثفت من هجماتها على الأهداف في المنطقة.
وتعكس قرار السعودية بإغلاق الخط بشكل مؤقت التقييم الأمني الذي أجرته حول المخاطر المحتملة على هذه البنية التحتية الحساسة. ولم تحدد الرياض حتى الآن موعداً محتملاً لإعادة تشغيل الخط.
ويأتي هذا الإجراء وسط جهود دولية لتأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية ناقلات النفط من الهجمات. وقد دعت الولايات المتحدة إلى زيادة الحضور العسكري لحماية الملاحة التجارية في الخليج.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة الأمنية في الخليج قد تترك تأثيراً طويل الأمد على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترفع أسعار النفط على المدى القريب.