رفع النائب الجمهوري تشاك إدواردز شكوى رسمية ضد رئيس لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب الأمريكي وعضوه الرتبة الأولى، متهماً إياهما بانتهاك القوانين الإجرائية في التحقيق معه. جاءت الخطوة بعد أسبوعين فقط من تصويت المجلس بأغلبية ساحقة على توبيخه بسبب انتهاكات تتعلق بالتحرش الجنسي وخلق بيئة عمل معادية.
رفع النائب الجمهوري تشاك إدواردز من كارولينا الشمالية شكوى رسمية أمس الثلاثاء ضد رئيس لجنة الأخلاقيات مايكل غيست (جمهوري من ميسيسيبي) والعضو الرتبة الأولى مارك ديسولنير (ديمقراطي من كاليفورنيا)، متهماً الموظفين المنتخبين الذين حققوا معه بانتهاك قواعدهم الخاصة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد إدواردز لمعركته ضد اللجنة، بعد أقل من أسبوعين من تصويت المجلس بأغلبية ساحقة (413 صوتاً مقابل صوتين) على توبيخه، بناءً على نتائج تفيد بأنه انتهك قواعد المجلس المتعلقة بالتحرش الجنسي وخلق بيئة عمل معادية.
طالبت شكوى إدواردز مكتب السلوك البرلماني بفتح تحقيق في تعامل غيست وديسولنير مع قضيته. وقد أنكر إدواردز سابقاً الاتهامات الموجهة إليه، لكنه اعتذر لزوجته وعائلته والموظفتين اللتين يُزعم أنه تحرش بهما.
وأشارت لجنة الأخلاقيات إلى أن إدواردز وافق على التنازل عن خطوات إجرائية معينة بعد اطلاعه على مسودة التقرير قبل عدة أيام. لكن إدواردز يجادل بأن اللجنة تجاوزت القواعد بتبني تقريرها النهائي والتوصية بتوبيخه قبل تلقي ردّه الرسمي.
قال إدواردز في إعلانه الشكوى: "لم يكن في هذه العملية أي شيء أخلاقي". وقد رفضت لجنة الأخلاقيات التعليق على الشكوى.
كانت نتائج تقرير لجنة الأخلاقيات قد أكدت عدة وقائع سبق أن كشفت عنها وسائل إعلام، بما فيها رسائل بخط اليد من إدواردز، وهدايا شخصية، وحفلات شرب، ورحلات إلى الكازينو. في إحدى الرسائل التي كتبها بخط اليد عبر ثلاث صفحات لإحدى الموظفات قبل رحيلها عن مكتبه، كتب إدواردز أنها "كتبت فصلاً معقداً في قلبي".
أوضح التقرير أن إدواردز أهدى الموظفتين الشابتين اللتين في العشرينات من العمر عدداً كبيراً من الهدايا، بما فيها مجوهرات بقيمة تزيد على ألف دولار، إضافة إلى حقائب مصممة وأسلحة وأحذية وزهور وحاسوب محمول وهاتف ذكي وخلاط كهربائي وجهاز تنظيف ذاتي الحركة وعطلات ونذاكر لعروض وعشاءات فردية.
انتقدت النائبة الديمقراطية تيريزا ليخر فرنانديز، رئيسة المنتدى الديمقراطي للنساء، موقف إدواردز، قائلة لوسائل الإعلام: "إنه لا يشعر بأي ندم، والآن يحاول عكس الأدوار ويقول بطريقة ما إن لجنة الأخلاقيات فعلت شيئاً خاطئاً". وأضافت: "هذا يُظهر مدى صعوبة التعامل مع هذا الرجل".
من جانبه، قال ديسولنير إنه لم يقرأ الشكوى بعد، لكنه واثق من أن اللجنة اتبعت الإجراءات الصحيحة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#أخلاقيات#مجلس النواب#تحرش جنسي#تحقيقات برلمانية#السياسة الأمريكية