بعد عام من إطلاق خطة السلام، تبقى قطاع غزة مغطىً بالركام والدمار، فيما يحول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دون إعادة البناء في سعيه للفوز بإعادة انتخابه. مئات الآلاف من السكان لا يزالون يعيشون في خيام بالية موبوءة بالأمراض المعدية والقوارض.
القدس — مئات الآلاف من السكان لا يزالون يعيشون في خيام بالية ممزقة، يعانون من القوارض والأمراض المعدية. فضلات صحية تفيض من أنابيبها، والمستشفيات تعج بالمرضى، بينما تبقى معظم المنازل والمدارس والمساجد جزءاً من بحر لا ينتهي من الركام.
بعد عام كامل من الإعلان عن خطة ترامب للسلام، لم يشهد قطاع غزة سوى ركود تام في جهود إعادة البناء. وتشير المؤشرات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف عائقاً أمام تحقيق التقدم المرجو في هذا الملف.
يأتي هذا الجمود بينما يعكف نتنياهو على حملته الانتخابية لضمان فوزه بفترة رئاسية جديدة، بعد ثلاث سنوات من هجمات السابع من أكتوبر التي أشعلت حرباً مدمرة في القطاع. وبدلاً من تحويل خطة السلام إلى واقع ملموس، ظلت الحياة في غزة مجمدة في معاناة دائمة.
الظروف الإنسانية تبقى كارثية. تفتقر المخيمات المؤقتة للخدمات الأساسية، والمياه النظيفة نادرة، والتعليم توقف عملياً مع استمرار الدمار الشامل للبنية التحتية. الأطفال لا يذهبون إلى المدارس، والعاملون في المجال الطبي يكافحون دون موارد كافية لمعالجة الإصابات والأمراض المعدية التي تنتشر بسرعة.
ومع توقعات بأن الانتخابات الإسرائيلية ستأتي في وقت قريب، يبدو أن الأولويات السياسية تطغى على الاعتبارات الإنسانية. القيادة الإسرائيلية لم تبد استعجالية حقيقية في تنفيذ خطة إعادة البناء، الأمر الذي ترك السكان المدنيين في غزة معلقين بين آمال ضئيلة وواقع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#غزة#السلام#إسرائيل#نتنياهو#الأزمة الإنسانية#الشرق الأوسط