رياضةمتوفر بالإنكليزية

مانشستر يونايتد يقلب تأخره أمام روما في دوري الأبطال

قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدفين أمام روما في مواجهة درامية بدوري أبطال أوروبا، ليمنح المدرب مايكل كاريك دفعة معنوية بالغة الأهمية في سعيه للحفاظ على منصبه. ويستعرض التقرير أبرز العودات التاريخية في تاريخ البطولة، من ليالي توتنهام وليفربول وروما وبرشلونة.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن BBC Sport٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:١٠ م
مانشستر يونايتد يقلب تأخره أمام روما في دوري الأبطال
BBC Sport
19
قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدفين أمام روما في مواجهة درامية ببطولة دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، ليمنح المدرب مايكل كاريك دفعة معنوية كان في أمسّ الحاجة إليها وهو يقاتل للحفاظ على منصبه.

بدت الأمور قاتمة في أولد ترافورد حين وجد فريقه نفسه متأخراً بهدفين دون رد بعد 17 دقيقة فقط، أمام ضيفه الإيطالي الذي لم يخسر في مبارياته العشر في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

وقد جعلت سلسلة تسع مباريات بلا فوز موقع كاريك أكثر هشاشة، فيما كانت البداية الضعيفة تنذر بأن يواجه يونايتد هزيمة مؤلمة أخرى.

لكن الفريق عاد بقوة في الشوط الثاني، بروح قتالية ومستوى راقٍ غاب عن موسم مضطرب فاز فيه بمباراتين فقط في جميع المسابقات حتى ذلك الحين.

تولى قائد الفريق برونو فيرنانديز قيادة العودة من نقطة الجزاء، ثم سجّل ماتيوس كونيا هدفين في ثلاث دقائق لا تُنسى، قلبا فيها مجريات المباراة رأساً على عقب.

ما كان مهدداً بأن يكون ليلة أخرى يُفضَّل نسيانها، تحوّل إلى ليلة لا تُنسى لجماهير أولد ترافورد، فيما تنفّس كاريك الصعداء بعد أن حقق فريقه انتصاراً غير متوقع.

غير أن يونايتد ليس أول فريق ينتزع الفوز من فكّي الهزيمة على أكبر مسرح أوروبي، فهناك عودات أخرى خالدة في تاريخ البطولة.

إليكم أبرز العودات الكبرى في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

سافر توتنهام إلى أياكس لخوض مباراة الإياب في نصف النهائي متأخراً بهدف دون رد، وازداد الموقف سوءاً في أمستردام حين سجّل ماتيس دي ليخت وحكيم زياش هدفين لأياكس قبل الاستراحة، ليتقدم الفريق الهولندي بثلاثية في مجموع المباراتين.

كان على سبيرز أن يسجّل ثلاثة أهداف دون رد ليتأهل بقاعدة الأهداف خارج الديار، وأُعطي بصيص أمل بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني عن طريق لوكاس مورا، وعادت المباراة إلى نقطة الصفر بعد أربع دقائق فقط.

انقضّ مورا على كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء بعد أن تصدى الحارس لتسديدة فيرناندو يورينتي، ثم أسكنها الشباك بتسديدة منحنية، ليضع أصحاب الأرض تحت الضغط.

اكتملت هذه العودة المذهلة في الدقيقة 95 حين أحرز مورا هاتريك ليحسم بطاقة توتنهام إلى النهائي بقاعدة الأهداف خارج الديار، تاركاً لاعبي أياكس مرميين على أرضية الملعب في حالة من عدم التصديق.

قبل 24 ساعة فقط من بطولة توتنهام في أمستردام، كان ليفربول قد تجاوز هو الآخر تأخره بثلاثة أهداف.

بدت آمال الفريق الأحمر في العودة إلى نصف النهائي بعد الخسارة بثلاثية أمام برشلونة على ملعب الكامب نو ضئيلة، خصوصاً مع غياب محمد صلاح وروبرتو فيرمينيو للإصابة.

لكن ديفوك أوريجي فتح باب العودة في الدقيقة السابعة، قبل أن تتغير مجريات المواجهة تماماً خلال 166 ثانية بعد الاستراحة، حين سجّل البديل جورجينيو فينالدوم هدفين.

وأنهت لمحة ذكاء من ترينت ألكسندر أرنولد المهمة، إذ لاحظ أن دفاع برشلونة قد غفل عن متابعة الكرة من ركلة ركنية، فمرّرها منخفضة لأوريجي الذي سددها في الشباك، مشعلاً أجواء جنونية في أنفيلد.

«نهضت روما من أنقاضها».

كانت تلك العبارة الشهيرة للمعلق بيتر دروري خير تعبير عن ليلة لا تُصدَّق، إذ حقق فريق روما عودة لا تُنسى ليطيح ببرشلونة من ربع النهائي.

فقد سجّل دانييلي دي روسي وكوستاس مانولاس هدفين في مرماهما، ما ساعد برشلونة على الفوز 4-1 في مباراة الذهاب على ملعب الكامب نو.

وقد منح هدف إيدين دزيكو المتأخر في إسبانيا روما ما يمكن البناء عليه، وسجّل المهاجم هدفاً مبكراً في مباراة الإياب ليعزز ثقة فريقه بنفسه.

وعوّض دي روسي هدفه العكسي بتسجيل هدف في الشوط الثاني، ثم أنهى مانولاس، قبل ثماني دقائق فقط من النهاية، انتظار روما الذي دام 34 عاماً للوصول إلى نصف نهائي أعرق بطولة أوروبية، بعدما أودع رأسيته الركلة الركنية في الشباك.

ولعل هذه العودة هي الأشهر على الإطلاق، إذ بلغت من الشهرة أن لها لقباً خاصاً في فرنسا وإسبانيا هو «لا ريمونتادا» (العودة).

حقق باريس سان جيرمان فوزاً حاسماً على أرضه بنتيجة 4-0، لكن الكامب نو استشعر أن شيئاً استثنائياً قد يحدث حين سجّل لويس سواريز هدفه بعد ثلاث دقائق فقط من مباراة الإياب.

وتقدم برشلونة بهدفين عند الاستراحة بفضل هدف عكسي سجله ليفين كورزافا، لكنه ظل متأخراً بهدفين في مجموع المباراتين.

سجّل ليونيل ميسي ركلة جزاء بعد انطلاق الشوط الثاني بوقت قصير، إلا أن إدينسون كافاني رد على الفور ليُسكت جماهير الفريق المضيف، ولم تكن تلك اللحظة هي التحول الذي كان باريس سان جيرمان يأمله.

وكان برشلونة، الذي بات متأخراً بنتيجة 5-3، بحاجة إلى ثلاثة أهداف في أقل من 30 دقيقة لتحقيق المعجزة. سجّل نيمار ركلة حرة في الدقيقة 88 لتعزيز الأمل، ثم سدد الثنائي البرازيلي ركلة جزاء في الدقيقة 91 ليعادل النتيجة في مجموع المباراتين عند 5-5.

غير أن باريس سان جيرمان كان لا يزال متقدماً بقاعدة الأهداف خارج الديار.

وحين لم يتبقَّ سوى 20 ثانية من الوقت بدل الضائع، تحققت لا ريمونتادا أخيراً عندما حوّل سيرجي روبيرتو تمريرة نيمار المقوسة إلى الشباك، ليصبح برشلونة الفريق الوحيد في تاريخ البطولة الذي يقلب تأخره بأربعة أهداف.

شارك المقال

الوسوم#مانشستر يونايتد#دوري أبطال أوروبا#روما#مايكل كاريك#العودات التاريخية#برشلونة
المصدر الأصلي: BBC Sport

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته