استخراج رفات قتلى حرب فيتنام: شفاء للجراح أم نكء لها؟
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
New York Times
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
تنفذ فيتنام حملة مدتها 500 يوم للبحث عن رفات جنودها الذين قضوا في الحرب وتحديد هوياتهم، وقد أسفرت حتى الآن عن انتشال مئات الجثامين. غير أن هذه الجهود لا تمنح الجميع فرصة لطيّ صفحة الماضي.
على أطراف مدينة ملاهٍ مغلقة تستقبل زوارها أرانب كرتونية، كان نحو اثني عشر جندياً شاباً يحفرون الطين بحثاً عن بقايا رفاق لهم قضوا خلال الحرب.
بدت مدينة هوشي منه، بضجيجها وأضوائها النيونية وإيقاعها المحموم، وكأنها التزمت الصمت. كان ذلك يوم عمل مزدحماً من شهر أكتوبر، ولم يُسمع قرب أعلام فيتنامية صغيرة تحدد مواقع المحاربين المتحللين، الذين فُقدوا حين كانت المدينة لا تزال العاصمة الجنوبية المعروفة باسم سايغون، سوى صوت كشط المجرفة الصغيرة.
"لماذا تحركون التراب هناك؟" سأل المقدم لي نغوك ها، أحد القادة، مشيراً إلى جندي شاب داخل حفرة بحجم ملعب كرة قدم. "هل عثرتم على شيء؟"
أومأ الجندي برأسه، ثم وضع كتلة بنية اللون في صينية بلاستيكية حمراء. وحملها جندي آخر إلى مبنى يضم أكثر من 700 جثمان استُخرجت بالفعل من قبور الحديقة.
تأتي عمليات الانتشال التي تقودها الحكومة الشيوعية في فيتنام ضمن حملة مدتها 500 يوم بدأت في شهر مارس. وتعود الفرق إلى ميادين القتال في أنحاء البلاد، بهدف العثور على 7000 "شهيد" قضوا وهم يقاتلون من أجل انتصار فيتنام الشمالية على الجنوب وعلى الولايات المتحدة.
شارك المقال
الوسوم:#فيتنام#حرب فيتنام#المفقودون#رفات الجنود#هوشي منه#الذاكرة التاريخية