LocalSeptember 9, 2026

المرسومي لـ"بغداد اليوم": إيران لن تخاطر بعلاقتها مع العراق.. ورسوم الـ20 دولاراً للبرميل تحتاج إلى تدقيق

المرسومي لـ"بغداد اليوم": إيران لن تخاطر بعلاقتها مع العراق.. ورسوم الـ20 دولاراً للبرميل تحتاج إلى تدقيق
Baghdad Today
B
Baghdad Today
Original Source

Economic expert Nabil Al-Marsoumi emphasized that Iran's strategic interests lie in granting Iraq an exemption for oil exports through the Strait of Hormuz, given the substantial bilateral trade volume between the two nations. He challenged reports citing $20-per-barrel transit fees, arguing that such claims require greater precision and verification.

أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، أمس الأربعاء، أن "من مصلحة إيران الإستراتيجية أن تمنح العراق استثناءً في تصدير نفطه عبر مضيق هرمز، باعتبار العراق يمثل الرئة الاقتصادية التي تتنفس بها طهران"، مشيراً إلى أن "حجم التبادل التجاري بين البلدين يجعل إيران حريصة على عدم الإضرار بالعلاقات الاقتصادية مع بغداد".

وجاء تأكيد المرسومي ردّاً على تصريحات نائب رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية منصور البعيجي بشأن فرض إيران رسوماً تبلغ 20 دولاراً على كل برميل نفط يعبر المضيق. وأوضح المرسومي أن "إيران تصدر إلى العراق سنوياً ما يتراوح بين 10 و12 مليار دولار من السلع والمعدات والغاز والكهرباء".

أضاف الخبير أن "منع العراق من تصدير نفطه عبر مضيق هرمز سيؤدي إلى تقويض قدراته الاقتصادية، وخفض حجم تبادله التجاري مع دول العالم، خاصة إيران"، موضحاً أنه "من أجل عدم خسارة العراق استراتيجياً، قد تكون إيران منحت بغداد استثناءً في هذا الشأن".

لكن المرسومي استبعد صحة هذا السيناريو، معللاً ذلك بأن "السماح للعراق بمرور نفطه مقابل 20 دولاراً للبرميل، كما ذكر أحد النواب، يعني أن الاستثناء شمل أيضاً السعودية والكويت". وهنا يكمن الإشكال الأساسي في التصريحات النيابية برأيه.

أشار المرسومي إلى بيانات إنتاجية دقيقة، قائلاً إن "العراق رفع إنتاجه النفطي خلال أغسطس الماضي بحوالي 460 ألف برميل يومياً، فيما زادت السعودية إنتاجها بنحو 360 ألف برميل يومياً، بينما ارتفعت صادرات الكويت عبر المضيق إلى حوالي مليون برميل يومياً". واعتبر أن "هذه الأرقام تجعل التصريح النيابي بحاجة ماسة إلى مزيد من الدقة والتمحيص".

وأوضح الخبير الآليات الفعلية لنقل النفط العراقي، قائلاً إن "العراق يصدر جزءاً من نفطه عبر مضيق هرمز من خلال شركات عملاقة مثل أدنوك وشركة أبوظبي للطاقة، باستخدام ناقلات صغيرة موجهة إلى خليج عمّان، ومن ثم يتم تحويل الشحنات إلى ناقلات أخرى بواسطة أجهزة تتبع آلي متطورة".

أكد المرسومي أن "النفط العراقي يسلك المسار العماني وليس المسار الإيراني عند عبور مضيق هرمز"، مرجحاً أن "العراق لم يدفع رسوماً مقابل العبور، وبالتالي لم يحصل على تسهيلات خاصة من جانب إيران، وينطبق الحال ذاته على السعودية والكويت وبقية دول الخليج".

ختم الخبير الاقتصادي تصريحاته بالتشديد على أن "حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز أصبحت اليوم أكثر أماناً مقارنة بالفترات السابقة"، ملفتاً إلى أن "الولايات المتحدة تتحدث حالياً عن عبور حوالي 16 مليون برميل يومياً، وأحياناً عن تراجعها إلى حوالي 10 ملايين برميل يومياً"، ما يشير إلى أن "حركة العبور باتت أكثر انتظاماً وأماناً من السابق".

🔗 Share Article

Tags:#الاقتصاد العراقي#العلاقات الإيرانية العراقية#مضيق هرمز#النفط والطاقة#التجارة الخارجية#السياسة الاقتصادية

For Context

Related reads from the same topic or latest developments