ضربة روسية تمحو ثلاث عائلات.. بلدة أوكرانية تنتحب فقدانها
Washington Post
Washington Post
المصدر الأصلي
في ساحة مدينة بريلوكي التاريخية، اجتمع مئات الأوكرانيين حول أربعة توابيت تضم عائلة كاملة أودت بها ضربة روسية. بينهم زملاء الأطفال القتلى يذرفون الدموع على براءة فُقدت وعائلة انمحت من الوجود.
في ساحة مدينة بريلوكي التاريخية بأوكرانيا، كانت أربعة توابيت معروضة أمام الجميع. في الأول يرقد ألكسندر إيفانتشينكو، سائق القطار المحلي؛ وفي الأخير زوجته يوليا. وفيما بينهما طفلاها إيرينا ذات الثلاثة عشر ربيعاً وماكسيم ابن الثمانية أعوام.
اجتمع مئات السكان حول النعوش في الساحة المركزية للمدينة. كانت بينهم زملاء الأطفال القتلى في المدرسة، وجوههم تعكس الحزن والفاجعة. ضربة روسية واحدة مسحت عائلة بأكملها من الوجود، تاركة خلفها فراغاً لا يُملأ وأسى يخيّم على المدينة.
تجمهر الأوكرانيون للوداع الأخير، حاملين معهم ذكريات الأيام الخوالي، متسائلين كيف يمكن للحرب أن تسلب الأرواح البريئة بلا رحمة. كانت جنازة إيفانتشينكو انعكاساً للمعاناة التي تحيط بالمدينة بأكملها، حيث الموت يأتي من السماء دون إنذار، ولا أحد يعرف من سيكون الضحية القادمة.