دولي🌐 Available in English٢٧ آب ٢٠٢٦

محاميا المحافظة كوك: لا سند قانوني لإقالتها من الاحتياطي الفيدرالي

محاميا المحافظة كوك: لا سند قانوني لإقالتها من الاحتياطي الفيدرالي
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

قدّمت محاميتا محافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك ردّهما على اتهامات الرئيس ترامب لها بارتكاب احتيال عقاري، مؤكدتين عدم وجود أساس قانوني لإقالتها. ويأتي ردّهما وسط جهود بيضاوية لإيجاد طريقة قانونية جديدة للتخلص من محافظة عيّنتها إدارة بايدن، بعد فشل محاولة سابقة أمام المحكمة العليا.

قدّم محاميا محافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك حجتهما حول سبب عدم إمكانية إقالتها قانوناً، في الوقت الذي يسعى الرئيس ترامب لإيجاد سبل جديدة للتخلص من المحافظة التي عيّنتها إدارة بايدن لأسباب تتعلق بقضايا عقارية.

**الصورة الأشمل:**
بعد أن قضت المحكمة العليا برفض محاولة ترامب إقالة كوك العام الماضي بناءً على اتهامات بأنها أعلنت عن عقارين مختلفين كمقر أساسي لها في وثائق الرهن العقاري، سعت البيت الأبيض إلى تطبيق عملية أكثر رسمية في متابعة الهدف ذاته. وتُمثّل القضية مثالاً يُلقى عليه الاهتمام؛ فقد تحدد مدى استقلالية البنك المركزي الأمريكي سياسياً من خلال تحديد معايير إقالة محافظ الاحتياطي الفيدرالي.

**الخبر:**
قبل ثلاثة أسابيع، طلب البيت الأبيض من كوك الرد على الاتهامات نفسها، وقدّمت محاميتاها الردّ وأطلعت الصحفيين عليه مساء الأربعاء. يؤكد محاميا كوك أن "لا يوجد أي سند شرعي لإقالة كوك من مجلس الاحتياطي الفيدرالي"، حيث تمتد ولايتها حتى عام 2034، وأن الأخطاء المزعومة كانت "إغفالاً غير مقصود تماماً". وينصّ دفاعهما على أن كوك كانت شفافة تماماً مع المُقرِض، ويشيران إلى تقارير إعلامية تفيد بأن ترامب نفسه وخمسة أعضاء من مجلس وزرائه قدّموا هم أيضاً ادعاءات مشبوهة بشأن مقر أساسي لعقار ما في الماضي.

**للتذكير:**
أعلن ترامب قبل عام تقريباً أنه يقيل كوك لأسباب تتعلق بالاحتيال العقاري، بعدما كشف منظّم تمويل الإسكان بيل بولتي أن لديها طلبات رهن عقاري لعقارين منفصلين أعلنت عنهما كمقر أساسي في إطار زمني قصير. ويمنح قانون الاحتياطي الفيدرالي محافظيها فترات عمل لمدة 14 سنة لحمايتهم من الضغوط السياسية، غير أنه يسمح للرئيس بإقالتهم "لأسباب تتعلق بالتقصير الوظيفي". قضت المحكمة العليا بأحقية كوك في الاحتفاظ بمنصبها أثناء نظر القضية، بيد أنها لم تضع معايير دقيقة لما يشكل سبباً كافياً لإقالة محافظ الاحتياطي الفيدرالي أو كيف يتعين على الرئيس إثباته. وفي محاولة ظاهرة لتأسيس سند قانوني، كتب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض دان سكافينو إلى كوك في أوائل هذا الشهر، مشيراً إلى الأخطاء المزعومة في طلبات الرهن العقاري وطالباً برد منها.

**ما يقول الطرف الآخر:**
كتب آبي ديفيد لويل، محامي كوك: "بدأت عملية البحث عن تمويل لشقة أتلانتا بأن استخدمت المحافظة كوك موقع المُقرِض الإلكتروني للبحث عن معلومات حول رهن عقاري لـ 'منزل إجازة' — وهو إشارة واضحة على نوع القرض الذي كانت تسعى للحصول عليه". وأضاف: "كان المُقرِض قد عمل سابقاً مع المحافظة كوك لإعادة تمويل عقارها في ماساتشوستس في وقت سابق من العام نفسه، وكان يعلم أنها عاشت في ميشيغان لأكثر من 15 سنة وعملت بدوام كامل كأستاذة بعقد دائم في جامعة ميشيغان الحكومية. ولم تعطِ المحافظة كوك أي مؤشر على أنها ستترك الولاية للالتحاق بأي وظيفة جديدة في أتلانتا". وتظهر مستندات إضافية أن كوك "أشارت بانتظام إلى 'مقرها الأساسي' أو 'محل إقامتها الدائم' بأنه ميشيغان" وأنها "أكّدت أن عقارها في أتلانتا هو 'منزل ثانٍ'". وخلص الدفاع إلى أن "تصرفات المحافظة كوك تدلّل على عدم وجود سوء نية وانعدام تام للنية في الاحتيال أو التضليل".

**ملحوظة:**
استشهد لويل بتقارير إعلامية عن ترامب نفسه وعدد من الوزراء بينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت الذين قدّموا ادعاءات مشبوهة بشأن وضع العقار كمقر أساسي.

**موقف الجانب الآخر:**
لم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق.

**الخطوات القادمة:**
السؤال الآن يدور حول ما إذا كان ترامب سيحاول إقالة كوك مرة أخرى بعملية مراجعة أكثر رسمية — وإن حدث ذلك، فكيف ستستجيب المحاكم.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الاحتياطي الفيدرالي#ليزا كوك#ترامب#احتيال عقاري#الاستقلال السياسي
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته