سحب كتب سالي رووني من بريطانيا بسبب دعمها لـ«فلسطين أكشن»
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
الصورة
غلاف تحريري آمن
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
أعلنت الروائية الأيرلندية سالي رووني سحب كتبها من البيع في المملكة المتحدة بسبب دعمها العلني لحركة «فلسطين أكشن»، التي صنّفتها الحكومة البريطانية منظمة إرهابية. وقالت دار النشر «فابر» إن السحب جاء بسبب تعذّر تحويل عائدات مبيعات الكتب في بريطانيا إلى المؤلفة.
أعلنت الروائية الأيرلندية سالي رووني أن كتبها سُحبت من البيع في المملكة المتحدة، بسبب دعمها العلني لحركة «فلسطين أكشن»، التي صنّفتها الحكومة البريطانية منظمةً إرهابية.
وقالت دار النشر «فابر»، ناشرة رووني، يوم الأربعاء، إن السحب جاء بسبب «ظروف لا تستطيع فيها فابر تحويل عائدات المملكة المتحدة إلى سالي رووني مقابل عملها»، واصفةً ذلك بأنه «وضع يتعذّر على أي ناشر القبول به».
قالت رووني لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن مواصلة نشر أعمالها قد تشكّل «جريمة جنائية خطيرة».
وأضافت أنها بذلت «كل جهد لتكون صادقة» مع الجمهور بشأن معتقداتها ونواياها، وأنها «مستعدة تماماً لتحمّل العواقب».
وأُزيلت الإصدارات الإلكترونية من أعمالها من البيع في المملكة المتحدة، غير أن عدداً من النسخ الورقية ما زال متوفراً في المتاجر.
ونالت رووني إشادة نقدية واسعة عن رواياتها، ومنها «أناس عاديون» و«محادثات مع الأصدقاء»، وقد بِيع منهما ملايين النسخ حول العالم. وأعدّت هيئة الإذاعة البريطانية الروايتين للتلفزيون.
وكانت الحكومة البريطانية قد حظرت حركة «فلسطين أكشن» في يوليو 2025، بعد أن اقتحم ناشطون منها قاعدة لسلاح الجو الملكي البريطاني، ورشّوا طلاءً أحمر على طائرتين، احتجاجاً على الدعم العسكري البريطاني لإسرائيل في حربها الإبادية على غزة.
ويُعاقَب في المملكة المتحدة على عضوية الحركة أو تأييدها بالسجن مدة تصل إلى 14 عاماً.
وبعد دخول الحظر حيز التنفيذ، كتبت رووني في صحيفة «آيرش تايمز» أنها ستواصل دعم «فلسطين أكشن»، وأنه إذا كان ذلك يجعلها «داعمةً للإرهاب» بموجب القانون البريطاني، «فليكن».
وقالت علناً إنها ستستخدم عائدات رواياتها وأعمالها المقتبسة عنها لدعم الحركة. وفي سبتمبر 2025 لم تتمكن من السفر إلى المملكة المتحدة لتسلّم جائزة، خشيةً من الاعتقال.
وقال النائب المستقل جيريمي كوربين، الذي مُنع مؤخراً من دخول إسرائيل بسبب دعمه لفلسطين، إن الوضع يُظهر «العبثية التامة لحظر حركة فلسطين أكشن».
وكتب كوربين في بيان على منصة «إكس»: «يا له من وصمة على هذه الحكومة أن يعجز أبناء هذا البلد عن شراء أعمال واحدة من أعظم المواهب الأدبية في هذا الجيل والاستمتاع بها».
من جهته، قال جون مكدونيل، النائب عن حزب العمال، في بيان، إنه لا يريد لأحد في المملكة المتحدة أن «يفوته نتاجها الأدبي الرائع».
🔗 شارك المقال
الوسوم:#سالي رووني#فلسطين أكشن#المملكة المتحدة#الرقابة على النشر#دعم فلسطين#جيريمي كوربين