لعبة الحرب العالمية الثانية "حملة شمال أفريقيا" تتمتع بتعقيد مذهل جعلها تحير اللاعبين لعقود، ولا يُعتقد أن أحداً أنهاها حتى الآن. يحاول شابان من إنجلترا الآن إنجاز هذا التحدي المستحيل بجدية.
الحرب شيء مريع. وأحياناً تكون ألعاب الحرب مريعة هي الأخرى.
مصممو ألعاب الحرب المحترفون وعشاقها يفضلون محاكاة معارك الحروب وحملاتها بدقة شديدة وبتفاصيل دقيقة جداً. لكن هذا غالباً ما يأتي على حساب متعة اللعبة نفسها.
وهناك لعبة حرب سيئة السمعة بالذات صدرت عام 1979، وهي "حملة شمال أفريقيا"، وهي لعبة طاولة معقدة وضخمة لدرجة يعتقد معها الجميع أن لا أحد أنهاها فعلاً، بما فيهم مصممها نفسه.
الآن يحاول شابان من نيوكاسل آبون تاين بإنجلترا تحقيق هذا الحلم. قضى جيمس بيرسيل وأندرو تايجر قرابة سنتين فقط في دراسة قواعد اللعبة والتدرب عليها، وهما الآن مستعدان لبدء اللعبة فعلياً. قد يستغرق إنهاؤها عقوداً، إن لم تُفقدهما عقولهما قبل ذلك.
يوثقان هذا التحدي عبر بودكاست باسم "War With a Mate" (الحرب مع رفيق)، بث حتى الآن 93 حلقة. ومرة أخرى، للتوضيح: لم يبدآ باللعبة بعد.
أخبرهما صديق عن اللعبة التي لا يُعرف أن أحداً أنهاها. قال بيرسيل: "بعدها بعدة أسابيع كنت وأندي في الحانة، وقال لي: هل ظللت تفكر بهذه اللعبة كثيراً؟ فتوصلنا كلانا إلى أن لعب هذه اللعبة فكرة رائعة حقاً."
🔗 شارك المقال
الوسوم:#ألعاب#شغف اللعبة#الحرب العالمية الثانية#ألعاب الطاولة#إنجلترا#بودكاست