إيران ترفض مقترح قطر لإنهاء الحرب ووصفته بغير المقبول
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Middle East Eye
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
رفضت إيران مقترحاً قدّمته قطر لإنهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة عليها، ووصفته بأنه «غير مقبول». وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد المخاوف من استئناف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
رفضت إيران مقترحاً قدّمته قطر لإنهاء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضدها، ووصفته بأنه «غير مقبول».
وكانت قطر قد عرضت مسودة الاتفاق، التي تستهدف إنهاء الصراع المستمر منذ ثمانية أشهر، على المفاوضين الإيرانيين يوم الأحد.
غير أن مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى قال لوكالة «رويترز» يوم الأربعاء إن بلاده لا تستطيع العمل على أساس ما قُدِّم لها، مضيفاً أن طهران لن تُبدي أي مرونة بشأن الملف النووي.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد قال في وقت سابق من هذا الشهر إن على إيران خفض تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب. وتكرر الجمهورية الإسلامية التأكيد على أن برنامجها النووي مخصص بالكامل للاستخدامات المدنية المحلية غير العسكرية.
وتأتي المفاوضات في ظل تصاعد المخاوف من أن تستأنف الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في أي وقت.
ويروّج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وجه الخصوص لاحتمال شن هجمات جديدة، فيما يسعى إلى الفوز بولاية جديدة في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية.
وبعد فرز 77 في المئة من الأصوات، تُعدّ كتلة نتنياهو الأكبر في الكنيست الإسرائيلي.
وفي يوم الأربعاء، بينما كان من المقرر أن تبدأ المشاورات لتشكيل حكومة جديدة، أعلن نتنياهو أنه سيعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القضاء على «التهديد الوجودي» الذي تشكّله إيران.
ويؤيد منافسه الرئيسي، غادي آيزنكوت، بدوره شنّ ضربات على إيران بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية.
أثر مدمّر
وقد أدت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، التي بدأت في فبراير، إلى اضطرابات واسعة في الاقتصاد العالمي، ورفعت أسعار الطاقة بشكل حاد.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء من أن أي هجوم تُقدم عليه إسرائيل في منطقة الخليج سيكون له «أثر مدمّر» على الأسواق العالمية.
وكتب عراقجي في منشور على منصة «إكس»: «يظل الأثر المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تحرّض عليها إسرائيل في منطقة الخليج الفارسي شاغلاً رئيسياً لمورّدي الغاز ومستهلكيه على حد سواء».
ويزيد من تداعيات أي تجدد للصراع في الخليج استمرارُ القتال بين السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن.
وأعلن الحوثيون، المعروفون رسمياً بأنصار الله، يوم الأربعاء دعوتهم إلى إخلاء مطار عدن، المدينة الواقعة جنوب اليمن التي تتخذ منها الحكومة المدعومة من السعودية مقرّاً لها.
وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع عبر منصة «إكس»: «تدعو قواتنا المسلحة المتواجدين في مطار عدن إلى إخلاء المكان فوراً، بسبب وجود طائرة شحن عسكرية سعودية تحمل أسلحة مخصصة لقتل الشعب اليمني».
ومنذ يوم الاثنين، أسفر القتال بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية في اليمن عن مقتل نحو 100 مقاتل، بحسب مصادر عسكرية من الطرفين نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقُتل ما لا يقل عن 63 مقاتلاً حوثياً و34 من المقاتلين المرتبطين بالحكومة المعترف بها دولياً، معظمهم قرب مضيق باب المندب.
شارك المقال
الوسوم:#إيران#قطر#الولايات المتحدة#نتنياهو#الحوثيون#الملف النووي