أكملت كاترينا جونسون-تومبسون منافسة سباعي الألعاب في بطولة أوروبا لألعاب القوى رغم موسم مليء بالإصابات، مؤكدة أن روح المنافسة والجوع الرياضي لم يزالا يحركان عزيمتها نحو الحصول على الأوسمة الكبرى.
أعلنت النجمة البريطانية كاترينا جونسون-تومبسون، بطلة العالم سابقة مرتين، أنها تحتفظ برغبة قوية في التنافس على البطولات الكبرى، وذلك بعد نجاحها في إكمال سباعي الألعاب في بطولة أوروبا لألعاب القوى، متجاوزة موسماً صعباً مليئاً بالإصابات.
عبرت البطلة خط النهاية في آخر حدث (سباق 800 متر) وهي ترتدي ابتسامة عريضة، في حين كانت تستقبل هتافات محبيها من جماهير برمنغهام. قالت جونسون-تومبسون في نهاية اليوم الأول من المنافسات يوم الجمعة إنها "سعيدة بمجرد وجودي هنا" بعد عام اضطرته فيه الإصابات إلى التغيب عن المشهد الرياضي.
حققت لاعبة الفئة الفضية الأولمبية، ذات الـ 33 سنة، المركز 21 من بين 21 رياضية استطعن إكمال السباعي في يوم السبت، فيما احتلت زميلتها البريطانية جيد أودودا المركز 13، وحسمت الأيرلندية كيت أوكونور الذهب.
قالت جونسون-تومبسون لموقع "بي بي سي سبورت": "أفكر في المستقبل. لطالما قلت إنني أريد أن أكون تنافسية. إذا لم أكن تنافسية، سأبدأ بطرح أسئلة على نفسي".
أضافت: "لازال الرمل عالقاً تحت أظافري، وجسدي لا يزال دافئاً. لا يمكنني أن أفكر في المستقبل كثيراً. أريد أن أعيش اللحظة الحاضرة. بالطبع، لا أريد أن أكون مجرد مشاركة. الجوع الرياضي لا يزال يحدوني، وأحب هذا الحدث بشدة".
حققت جونسون-تومبسون ميدالية برونزية في بطولة العالم العام الماضي، لتضيفها إلى رصيدها السادس من الميداليات العالمية، وثالثة تحققها خلال ثلاث سنوات متتالية، بعد عودتها القوية من إصابة خطيرة في وتر أخيل كادت تنهي مسيرتها.
غير أنه قبل هذه البطولة، شاركت جونسون-تومبسون مرة واحدة فقط منذ ذلك الحين، في حدث الدفع (رمي الجلة) في لوفبوروه بشهر مايو، وأعلنت انسحابها من ألعاب الكومنولث الشهر الماضي لضمان جاهزيتها لهذه البطولة.
كانت مصممة على الظهور على المضمار في ملعب الإسكندر، حيث تنافست من قبل كلاعبة شابة، لكي تستمتع بتشجيع الجماهير المحلية. وعلى الرغم من أنها لم تفز بلقب أوروبي من قبل، هناك فرص إضافية للتتويج العالمي في الأفق، مع بطولة عالمية والألعاب الأولمبية خلال السنتين المقبلتين.
عقبت جونسون-تومبسون: "هذا بعيد عن مستواي الأفضل بكل تأكيد. لم تكن المنافسة التي كنت أتمناها، لكن بطريقة ما كانت كذلك. كان من المهم لي أن أكملها. أردت أن أفعل ذلك من أجل الفريق، فقد عملنا بجد جداً للوصول إلى هنا".
تابعت: "بعد الصدمة الأولية في عدو الحواجز وسباق الـ 200 متر، عادت لي بالتأكيد عقلية مختلفة اليوم لأستمتع باللحظات. شاركت في عدد كبير من البطولات حتى الآن. منذ عام 2012 لم أتغيبي سوى عن واحدة منها. هذا مهم لي جداً، وأستمتع بتجربة هذه الأحداث أكثر من أي وقت مضى".