عاد مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا بأسلوب مميز، محققاً فوزاً ساحقاً 4-0 على صباح الأذربيجاني الوافد الجديد. وتألق الفريق الإنجليزي في الشوط الأول بتسجيل ثلاثة أهداف دفعته نحو انتصار مريح في ملعب أولد ترافورد.
اختار مانشستر يونايتد طريقاً مميزاً للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، بتحقيقه فوزاً ساحقاً بأربعة أهداف نظيفة على صباح الأذربيجاني، الفريق المشارك للمرة الأولى في المسابقة.
خاض فريق يونايتد، الذي توج بدرع البطولة ثلاث مرات سابقاً، أولى مبارياته الأوروبية بعد غياب دام ثلاث مواسم. وكان العرض الأحمر متألقاً في الشوط الأول، حيث بنى فارقاً من ثلاثة أهداف قبل انتهاء الوقت الأساسي بفضل أهداف ماتيوس كونها وبرونو فيرنانديز وبنيامين سيسكو.
بدأ يونايتد ببطء نسبياً في المباراة مساء الخميس، ما استدعى بعض التذمر من الجماهير في ملعب أولد ترافورد. لكن القلق تبدد سريعاً عندما سجل كونها هدفه الأول في الدقيقة 27، بتمريرة منخفضة من باتريك دورجو.
شهدت المباراة لحظة قلق حقيقية للفريق الإنجليزي، عندما دخل كاهيم باريس منطقة الجزاء قبل أن يسدد تمريرة عرضية مثالية للزميل جوي-لانس ميكيلز، الذي أهدر رأساً سهلاً لم يكن عذراً له.
عزز قائد فريق يونايتد برونو فيرنانديز التقدم بالهدف الثاني، ضمن لعبة جماعية أظهرت الثقة المتزايدة لدى الفريق. وكان فيرنانديس من بين المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
أضاف الفريق الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، عندما مرر الكرة لسيسكو، الذي التفت حول حارس المرمى بذكاء ورفض السقوط المتعمد بحثاً عن ركلة جزاء، قبل أن يسجل من زاوية حادة.
في الشوط الثاني، انخفض إيقاع اللعبة تدريجياً. اقترب كونها من تسجيل هدفه الثاني في الدقيقة 60، لكن محاولته الملتفة من حافة منطقة الجزاء مرت قريبة جداً من حارس المرمى. أخطأ فيرنانديز أيضاً في محاولة مشابهة بعد ثوانٍ معدودة.
جاء الهدف الرابع والأخير في خضم فوضى أمام خط المرمى بعد ركلة زاوية، عندما سجل ليساندرو مارتينيز من على خط التماس.
كان أمام صباح فرصة أخيرة لتسجيل هدف تذكاري قبل مغادرته ملعب أولد ترافورد، لكن باريس سدد محاولة منخفضة متأخرة عرضت المرمى دون أن يختبر قدرات حارس يونايتد.
استغل مدرب يونايتد مايكل كاريك الأرقام العالية للانتصار لإجراء بعض التغييرات في التشكيلة، رغم أن ثلاث بدلاءٍ فقط أُجريت على الفريق الذي تعادل 2-2 مع إيفرتون الأحد الماضي. وبذاكرة دربي مانشستر المقبل في الذهن، أجرى الفريق تغييرات موسعة في الشوط الثاني، محتسباً كل بدائله الخمسة مع بقاء أكثر من 20 دقيقة على الانتهاء.
لا تغطي هذه النتيجة الفارقة الفجوات التي ظهرت في أداء يونايتد بدوري الدرجة الأولى، حيث جمع الفريق أربع نقاط فحسب من مبارياته الثلاث الأولى. وستكون أوجه القصور هذه موضع اختبار حقيقي عندما يحل منافسوه من العاصمة الأحد المقبل.