أعلن الرئيس ترامب أن القوس النصري المخطط بناؤه في واشنطن سيضم منشآت عسكرية متقدمة تشمل قناصي الجيش والطائرات بدون طيار وذخائر. يأتي الإعلان ضمن محاولات إدارته تأطير المشروع كقضية أمن قومي.
أعلن الرئيس ترامب صباح الأحد أن القوس النصري المقترح إقامته في واشنطن سيتحول إلى منشأة عسكرية ثنائية الاستخدام، وستضم قناصي الجيش والطائرات بدون طيار وتخزين الذخيرة.
**أهمية الخبر:** يسعى الرئيس إلى تصوير بناء القوس كقضية تتعلق بالأمن القومي، تماماً كما فعل مع قاعة الحفلات الموسيقية الشرقية والمجمع العسكري في البيت الأبيض.
**ما يقوله الرئيس:** نشر ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" قائلاً: "بناءً على طلب قوي من الجيش الأمريكي، وتحقيقاً لأغراض الأمن القومي، وافقت على تحويل القوس النصري الرائع المخطط بناؤه منذ حقبة الحرب الأهلية، وسيكون في دائرة الاستقبال المجاورة لجسر أرلينغتون التذكاري، إلى مجمع عسكري من الدرجة الأولى وقوس نصري في الوقت ذاته، لإيواء وتخزين أعداد كبيرة من الطائرات بدون طيار، وكذلك القناصة في مناطق السقف والساحات، بالإضافة إلى تخزين كميات كبيرة من ذخيرة القنصين."
**سياق سريع:** يبلغ ارتفاع القوس المقترح حوالي 250 قدماً، وسيكون أحد أضخم المعالم التذكارية من نوعه في العالم، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن إمكانية تأثيره على الرموز الوطنية الأخرى وحجب الرؤية بل وتعقيد هبوط الطائرات بالقرب من المطارات القريبة.
• أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" هذا الأسبوع بأن خدمة الحدائق الوطنية تسارع بإجراء المراجعة النهائية للمشروع قبل احتمال الموافقة عليه في نوفمبر.
• كشف تقرير صادر عن خدمة الحدائق الوطنية في أغسطس أن بناء القوس سيترتب عليه آثار سلبية على العديد من المعالم والنصب التذكارية القريبة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#واشنطن#ترامب#أمن قومي#مشروع معماري#البيت الأبيض#سياسة أمريكية