الروس يعانون ويلات الحرب مع استهداف أوكرانيا شبه جزيرة القرم
Wall Street Journal
W
Wall Street Journal
المصدر الأصلي
شنّت أوكرانيا حملة مكثفة بالطائرات المسيرة على منشآت الوقود والكهرباء في القرم، ما أسفر عن انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وأزمات حادة في المياه وارتفاع جنوني في أسعار البنزين بالسوق السوداء. لأكثر من أربع سنوات حاول فلاديمير بوتين حماية الروس من معاناة الحرب، لكن ساكني شبه الجزيرة التي ضمّها عام 2014 يواجهون الآن تكاليف الصراع مباشرة للمرة الأولى.
منذ أكثر من أربع سنوات، حاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إبعاد الروس عن معاناة الحرب. إلا أنه في شبه جزيرة القرم، بات السكان والسياح الذين يتوافدون على شواطئها الرملية يتحملون تبعات الصراع مباشرة.
شنّت أوكرانيا حملة شرسة على شبه الجزيرة التي ضمّها بوتين عام 2014، بمئات هجمات الطائرات المسيرة يومياً على منشآت الطاقة والوقود، وصفها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنها "عقوبات بعيدة المدى". وباتت القرم تشهد انقطاعات كهربائية منتظمة وتنبيهات غارات جوية مستمرة، فيما ارتفعت أسعار البنزين بالسوق السوداء إلى 25 دولاراً للغالون الواحد.
تمثل هذه التطورات نقطة تحول جوهرية في الحرب الروسية الأوكرانية، إذ تنقل معاناة الصراع إلى أراضٍ دعم الروس احتلالها، في الوقت الذي لا تزال فيه الجبهات الأمام مجمدة نسبياً منذ أشهر.