دولي🌐 Available in English١٣ أيلول ٢٠٢٦

هالاند يقود مانشستر سيتي لفوز درامي على يونايتد بأحد عشر

هالاند يقود مانشستر سيتي لفوز درامي على يونايتد بأحد عشر
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

حقق مانشستر سيتي فوزاً مثيراً على منافسه يونايتد بنتيجة 1-0 رغم أنه لعب برجل واحد أقل معظم المباراة، وسجل إيرلينغ هالاند الهدف الذي امتد في ظروف جدلية. النصر الأول للمدرب إنزو مارسكا يؤكد قدرة الفريق على المنافسة رغم غياب جوزيب غوارديولا.

قاد إيرلينغ هالاند فريق مانشستر سيتي إلى فوز لا يُنسى برباعية 1-0 على مانشستر يونايتد، رغم إقصاء فيل فودن بالبطاقة الحمراء في الشوط الأول، ما يعزز الانطلاقة المثالية للمدرب الجديد إنزو مارسكا.

استفز فودن لاعب يونايتد وقائده برونو فرنانديس في الدقيقة 23 بركلة استفزازية، ما جعل الفريق الزائر يواجه تحدياً شاقاً. لكن فريق سيتي الذي أعاد هيكلته أثبت أنه في المستوى المطلوب، حيث برهن الثنائي الوسطي الجديد إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز، اللذان كلفا قرابة 250 مليون جنيه إسترليني (340 مليون دولار)، على جدارتهما بالمكان.

جاء هدف هالاند المتميز لكن محاطاً بالجدل، حيث اعتبرت تقنية فار أن فرنانديز لم يكن متدخلاً في اللعب عندما حاول رفع الكرة برأسه قبل وصولها إلى النرويجي. وكان للدفاع الأحمر حجة في أن فرنانديس كان يستحق البطاقة الحمراء أيضاً لأنه أسقط فودن ثم ركله من الخلف، لكن رد فودن برفع ساقيه للأعلى كان واضحاً.

الهزيمة تزيد من كومة المشاكل التي تواجه يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تخلف بالفعل ثماني نقاط عن سيتي والأرسنال الحامل اللقب. وكانت هذه النتيجة بمثابة بيان قوي من مارسكا لإسكات المخاوف من انهيار حاد في أداء سيتي بعد عقد مثمر بقيادة بيب غوارديولا.

سادت أجواء حماسية قبل المباراة، لكن غضب جماهير يونايتد من إدارة ناديهم كان بنفس قوة الخصومة التقليدية بين الفريقين. حملة قمع على بيع التذاكر بطرق غير شرعية في الأشهر الأخيرة استدرجت انتقادات واسعة من تجمعات المشجعين، بعد أن واجه أبرياء تهديدات بعقوبات، فرفعت جماهير يونايتد لافتة وحيدة في ستريتفورد إند تقول: "الطريقة التي تتعاملون بها معنا فضيحة".

بدأ يونايتد بشكل أفضل في الربع الأول، لكن بدا مسحوقاً تماماً بعد عدم انضباط فودن. حاول كوبي مينو وقف محاولة رايان شيركي التسديد، وكاد يوري تيليمانس أن يسجل بالخطأ من عرضية أنطوان سيمينيو بينما استمر سيتي في فرض سيطرته. اقترب ماركوس راشفورد من تسجيل هدفه الأول منذ ديسمبر 2024 عندما أرسل تسديدة حرة ارتطمت بالعارضة، وكانت أفضل فرصة لليونايتد قبل الاستراحة.

أنقذت العارضة سيتي مرة أخرى بعد الشوط الثاني مباشرة، عندما سدد مينو من بعيد فاصطدم بالعارضة ثم ارتد بلطف للحارس جيانلويجي دونارومّا. لكن اللكمة القاسية من سيتي جاءت في الدقيقة 60، حين أتقن هالاند دوران جسده بعبقرية وسدد من عرضية جوسكو غفارديول المنحرفة.

أقرت تقنية فار أن هالاند كان في موقع متقدم قانوني، وأن فرنانديز لم يكن متدخلاً حين انحنى ليرفع الكرة برأسه بنفسه. اقترب سيتي من إضافة ثانية عندما حول سين لامنس محاولة فرنانديز إلى العارضة. كان يجب على هالاند أن يسجل ثانية من تسليمة فرنانديز الحرة الماكرة المنخفضة، لكن سيتي لم يدفع ثمن عدم زيادة الفارق.

افتقر يونايتد للهدوء والجودة ليستفيد من الأفضلية العددية حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الضائع، عندما انتشل فرنانديس برايان مبيومو برتمرير عكسي ماهر، لكن دونارومّا تصدى بحفظ ممتاز. اندفع مارسكا مسروراً على خط التماس عند نهاية المباراة.

بعد صراع مثير على اللقب انتهى في الأسبوع الأخير من الموسم السابق، يبدو الأرسنال وسيتي بمستوى مختلف تماماً عن باقي المنافسة. يتصدران الترتيب برصيد 12 نقطة لكل منهما، بينما تخلف تشيلسي وليفربول ويونايتد بفجوة واضحة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#كرة قدم#الدوري الإنجليزي#مانشستر سيتي#مانشستر يونايتد#إيرلينغ هالاند#إنزو مارسكا
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته