دمّرت الحرب مع إسرائيل البنية التحتية الحيوية لمياه الشرب والصرف الصحي في غزة، مما تسبب في أزمة إنسانية حادة. ومع ارتفاع درجات الحرارة، تتفاقم معاناة السكان يومياً في محاولة الحصول على مياه صالحة للشرب.
في غزة، الحصول على مياه الشرب النظيفة بات كفاحاً يومياً لا ينقطع. أدت الحرب مع إسرائيل إلى تدمير البنية التحتية الحيوية المسؤولة عن المياه والصرف الصحي، بينما يزيد ارتفاع درجات الحرارة من تفاقم نقص المياه الحاد، ليتحول الأزمة إلى كارثة إنسانية مميتة.
وفقاً لتقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، فإن عامين ونصف من الحرب أسفرا عن إلحاق الضرر بـ أو تدمير ما يقارب 90% من البنية التحتية لمياه الشرب والصرف الصحي في القطاع.