دوليAvailable in English

القوات الإسرائيلية تُهجّر 1200 فلسطيني في الخليل بعد هجوم أسفر عن مقتل جنديين

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
France 24
القوات الإسرائيلية تُهجّر 1200 فلسطيني في الخليل بعد هجوم أسفر عن مقتل جنديين
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش أجبر نحو 2000 فلسطيني على مغادرة منازلهم في الخليل، بعد يوم من هجوم مسلح أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين. وأدانت السلطة الفلسطينية العملية ووصفتها بأنها عقاب جماعي، ودعت إلى ضغط دولي على إسرائيل لحماية الفلسطينيين.

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، في مقابلة مع هيئة البث العامة "كان"، أن الجيش الإسرائيلي أجبر نحو 2000 فلسطيني على مغادرة منازلهم في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد يوم من هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.

وقال كاتس: "لن يُسمح لهؤلاء بالعودة إلى حيّهم قبل أن ننتهي من معالجة كل قضايا حماس في الخليل".

وكان مسؤول فلسطيني قد قدّر في وقت سابق من يوم السبت عدد المهجّرين بنحو 1200 شخص، فيما أشار يوسف زهير الجعبري، رئيس بلدية الخليل، إلى أن 1300 شخص آخرين مهددون بفقدان منازلهم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، الجمعة، أن الجيش سيشنّ عملية واسعة النطاق بعد مقتل الجنديين، إثر إطلاق مسلحين فلسطينيين النار عند حاجز عسكري قرب المدينة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن المسلحين قُتلا برصاص قواته.

وأوضح الجيش أن العملية تستهدف حيّي الجلدة وعين دير بهاء المجاورين للحاجز العسكري عند مدخل الخليل، بهدف البحث عن مسلحين وأسلحة. كما أعلن في بيان أنه سينفّذ عمليات هدم.

من جهتها، وصفت السلطة الفلسطينية العملية بأنها "عقاب جماعي"، ودعت، السبت، المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لحماية الفلسطينيين في ظل عمليات التهجير.

وقال الجعبري إن الجيش الإسرائيلي هدم محلات تجارية ومصانع ومنازل وطرقاً في الخليل، واعتبر أن الرد غير متناسب ولا مبرر له. وأضاف أن العمليات الإسرائيلية مدفوعة بالانتخابات البرلمانية المقررة يوم الثلاثاء، إذ تُظهر استطلاعات الرأي أن ائتلاف نتنياهو اليميني قد يفقد أغلبيته فيها.

وقال الجعبري: "يحاول نتنياهو والوزراء المتطرفون في حكومته كسب أكبر عدد ممكن من أصوات المستوطنين".

وذكرت منظمة "نادي الأسير الفلسطيني" غير الحكومية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت نحو 70 فلسطينياً يومي الجمعة والسبت. ولم يعلّق المسؤولون الإسرائيليون على هذه الاعتقالات.

توسّع استيطاني متسارع

وأكد الجعبري أن الجيش هدم محلات تجارية ومصانع ومنازل وطرقاً في الخليل، معتبراً أن الرد غير متناسب ولا مبرر له.

وقال سكان في الخليل لوكالة "رويترز" إن الجيش طرد أشخاصاً كثيرين لا علاقة لهم بالمهاجمين الفلسطينيين.

وقال مجدي ناصر، أحد الذين أُخرجوا من منازلهم: "نناشد المسؤولين أن يقفوا إلى جانبنا، فنحن لسنا طرفاً في أي من هذا. هناك أطفال. نحن معزولون، ولا نفعل شيئاً. كل ما يجري تعسفي".

وقال السكان لـ"رويترز" إنهم شاهدوا جنوداً إسرائيليين يضعون علامة "X" سوداء على المنازل بعد أن أُجبر سكانها الفلسطينيون على مغادرتها. ولم يتضح على الفور معنى هذه العلامة.

ويشرف ائتلاف نتنياهو الحكومي على توسّع استيطاني متسارع، وهو توسّع تعتبره هيئات الأمم المتحدة ومعظم دول العالم غير قانوني، بينما تنفي إسرائيل ذلك.

وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية، أغلقت إسرائيل مداخل معظم المدن والبلدات الفلسطينية، ما قيّد بشدة حرية تنقل الفلسطينيين.

وقال يوسف مر، أحد سكان بلدة يطا الفلسطينية، إن الإغلاقات حالت دون تمكنه من الوصول إلى القدس مع ابنته لتلقي علاجها من السرطان.

وأضاف: "الوضع سيئ، ونحن نعاني. عندما حاولنا العبور أطلقوا علينا قنابل صوتية، وفزعت ابنتي في الطريق. أطلقوا قنابل صوتية باتجاه الناس. الوضع صعب للغاية".

(فرانس 24 مع رويترز وفرانس برس)

شارك المقال

الوسوم:#الخليل#الضفة الغربية#التهجير القسري#يسرائيل كاتس#بنيامين نتنياهو#الاستيطان
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته