دولي🌐 Available in English١٣ أيلول ٢٠٢٦

النيجر تُعيد تشكيل قيادتها العسكرية عقب محاولة انقلاب فاشلة

النيجر تُعيد تشكيل قيادتها العسكرية عقب محاولة انقلاب فاشلة
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

أعلنت الحكومة العسكرية في النيجر عن تعيين قيادة جديدة للقوات المسلحة، حيث نقلت الجنرال مامان ساني كياو من منصب رئيس أركان الجيش ليصبح رئيساً للقوات المسلحة. يأتي هذا التعديل الهيكلي بعد أسابيع من فشل محاولة انقلاب استغرقت أقل من 24 ساعة في أواخر أغسطس.

أعلنت الحكومة العسكرية النيجيرية عن إعادة تشكيل شاملة لقيادتها العسكرية، وذلك بعد أسابيع من محاولة انقلاب فاشلة. وأذاعت وسائل الإعلام الحكومية الجمعة مرسوماً رسمياً يقضي بتعيين الجنرال مامان ساني كياو رئيساً للقوات المسلحة، خلفاً للجنرال موسى سالاو بارمو الذي كان يشغل المنصب منذ الانقلاب.

عمل الرجلان معاً في الهياكل العليا للقيادة العسكرية منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس المدني محمد بازوم، الذي لا يزال قيد الاحتجاز. ولم توضح السلطات الأسباب الكامنة وراء إقالة بارمو.

بموجب المرسوم ذاته، تمت ترقية الجنرال عبد الرحمن أبو زاتاكة ليخلف كياو في منصب رئيس أركان الجيش. وأفادت وسائل إعلام إقليمية بتعيين الجنرال إسماعيل سيدي عمر نائباً جديداً لرئيس الأركان العامة. عمل سيدي عمر سابقاً قائداً للقاعدة 101، وهي قاعدة جوية كانت بؤرة محاولة الانقلاب، وحافظ على ولائه للجنرال عبد الرحمن تشياني طوال الأزمة.

اندلعت محاولة الانقلاب في 28 أغسطس واستمرت لما يقل عن 24 ساعة، شملت اشتباكات في القصر الرئاسي والمطار الدولي في نيامي وقاعدة عسكرية مجاورة. احتجز جنود معظمهم من الشباب زملاء لهم وأطلقوا النار على عدة مواقع حساسة، وفقاً لما أعلنته وزارة الدفاع النيجيرية.

استدعت قوات الحكومة العسكرية دعماً من فيلق أفريقيا الروسي، وهي قوة مدعومة من الدولة حلت محل مجموعة فاغنر في عدة دول أفريقية، التي قدمت دعماً برياً وجوياً. وأسفرت المحاولة عن مقتل أو اعتقال عشرات من المتمردين وثلاثة أفراد من الحرس الرئاسي، لكن الحكومة لم تكشف عن الحصيلة الإجمالية للقتلى ولم تفصح عن الاتهامات الموجهة للجنود المعتقلين.

أرجع محللون وديبلوماسيون، تحدثوا مع وكالة أسوشياتد برس، دافع المتمردين إلى السخط من تصاعد هجمات الجماعات المسلحة والظروف السيئة داخل الجيش.

يعتبر كياو قائداً ميدانياً قاد عمليات عسكرية ضد الجماعات المسلحة في إقليم تيلابيري الغربي وإقليم ديفا الجنوبي الشرقي، وساهم في التفاوض على انسحاب القوات الفرنسية والأمريكية بعد الانقلاب. وأفادت الوسائل الحكومية بأنه أكمل مؤخراً جولة على الثكنات الرئيسية في البلاد بهدف استعادة الوحدة بين الصفوف العسكرية.

استولت حكومة تشياني على السلطة في يوليو 2023 من الرئيس المنتخب محمد بازوم، متذرعة بفشل الحكومة المدنية في احتواء الجماعات المسلحة والعنف. ومنذ ذلك الحين، قطعت النيجر العلاقات العسكرية مع فرنسا والولايات المتحدة واقتربت من روسيا، حتى مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#النيجر#الانقلابات العسكرية#إعادة تشكيل القيادة#القوات المسلحة#الأمن الأفريقي#تشياني
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته