اتفقت الولايات المتحدة والصين على إنشاء آلية حوار بشأن الذكاء الاصطناعي، وتضمنت الاتفاقية قناة اتصال ثنائية لمعالجة الحوادث الطارئة. ويعكس الاتفاق إدراكاً متبادلاً بأن التنافس بين القوتين في هذا المجال الحساس يتطلب آليات لتخفيف التوترات.
أعلن البيت الأبيض أمس أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على إقامة حوار بشأن الذكاء الاصطناعي، مع تأسيس قناة اتصال ثنائية لتفادي التصعيد في الحوادث الحرجة.
تكتسب الخطوة أهمية خاصة في ضوء تصريحات الرئيس ترامب السابقة التي رأى فيها تجاوز الصين في السباق نحو الذكاء الاصطناعي مسألة أساسية. غير أن الاتفاق الجديد يعترف بأن الطرفين في تنافس جدي يستدعي إطاراً للحوار.
وأفادت وثيقة حقائق صادرة عن البيت الأبيض أمس الجمعة بنتائج قمة ترامب مع الزعيم الصيني شي جينبينج أن الجانبين اتفقا على استخدام مصطلح "الذكاء الفائق" أو "SI" بدلاً من "الذكاء الاصطناعي"، وهو المصطلح الجديد المفضل لدى الإدارة الأمريكية. وسيقوم الطرفان بإنشاء "حوار أمريكي-صيني حول الذكاء الفائق" يناقش "المخاطر والفوائد المتعلقة بهذا المجال"، مع موعد اجتماع محدد بحلول نوفمبر المقبل.
وتضمنت الاتفاقية أيضاً إنشاء "قناة اتصال ثنائية بشأن حوادث الذكاء الفائق"، شُبهت من قبل البعض بـ "الهاتف الأحمر" الذي كان يربط بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في حقبة الحرب الباردة. وركز وزير الخزانة سكوت بيسنت على تأسيس هذه القناة خلال اجتماعاته التحضيرية مع المسؤولين الصينيين الأسبوع الماضي.
لكن يبقى غامضاً حتى الآن نوع الحوادث التي ستستدعي تفعيل هذه القناة، وما نوع الإشعارات التي سيتبادلها الطرفان حول تلك الحوادث.