دولي🌐 Available in English١٨ أيلول ٢٠٢٦

مذيع يساري يعلن رغبته في حملة انتخابية لأوكاسيو-كورتيز عام 2028

مذيع يساري يعلن رغبته في حملة انتخابية لأوكاسيو-كورتيز عام 2028
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

أعلن المذيع اليساري حسن بيكر عن نيته الترشح للحملة الانتخابية لممثلة نيويورك ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز إذا خاضت انتخابات الرئاسة عام 2028. غير أن عدداً من السياسيين الديمقراطيين بدأوا يتباعدون عنه بسبب تصريحاته المثيرة للجدل.

أعلن المذيع اليساري حسن بيكر، الذي يملك ملايين المتابعين على الإنترنت، أنه يريد "بالتأكيد" المساهمة في حملة ممثلة نيويورك ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز الانتخابية إذا قررت الترشح لرئاسة الجمهورية عام 2028، مضيفاً أنه تحدث بشأن هذا الموضوع مع أوكاسيو-كورتيز وفريقها. جاء ذلك في حوار أجرته معه برنامج "عرض أكسيوس" الإخباري.

تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة نظراً لنفوذ بيكر الإعلامي الواسع ودوره كناطق باسم حملة عدد من المرشحين اليساريين الجدد خلال السنة الحالية، وطموحه لتكرار هذا الدور في الانتخابات القادمة.

غير أن هذه الطموحات تواجه عقبة متزايدة، حيث بدأت عدة شخصيات ديمقراطية في الابتعاد عن بيكر بسبب تصريحاته المثيرة للجدل. فقد قاد بيكر حملة للمرشح الديمقراطي في انتخابات مجلس الشيوخ بميشيغان عبد الله الساعد خلال الانتخابات التمهيدية. إلا أنه بعد أن أخبر موقع أكسيوس أنه يعتقد بأن التاريخ الطويل من الهجمات الأمريكية في الشرق الأوسط التي أسفرت عن قتل مدنيين جعل أمريكا "أسوأ من تنظيم القاعدة وزناً وزناً"، علق الساعد قائلاً إنه يختلف معه وأن بيكر لا يمثل موقف حملته. وأضاف الساعد أن بيكر لن يظهر معه في الأسابيع الأخيرة من السباق قبل الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر.

دافع بيكر في حوار استمر ساعة كاملة مع موقع أكسيوس عن وجهة نظره العالمية ومواقفه التي يتجنبها عدد من الديمقراطيين:

**الصين**: أمضى بيكر فترة في الصين العام الماضي وأعلن أن النموذج الحكومي الصيني هو الأقرب إلى ما يود رؤيته معتمداً في الولايات المتحدة. كما أضاف أنه "من حيث المسار، أقلق بشأن احتمال أن يتمتع الطفل الصيني بظروف معيشية أفضل خلال العقد أو العقدين القادمين من نظيره الأمريكي، وأعتقد أن هذا يجب أن يقلق كل مواطن أمريكي".

وحول إشادته السابقة بماو تسي تونغ، قال بيكر إنه "رجل عظيم من رجال التاريخ، وبطبيعة الحال كانت هناك الكثير من التجاوزات". وعندما طُلب منه توضيح مقصده بـ"التجاوزات"، أجاب: "الوفيات الناجمة عن سوء الإدارة والمجاعات".

**العنف السياسي**: عندما سأله موقع أكسيوس عن عدد من تصريحاته السابقة حول قتل أو إيذاء الخصوم السياسيين، قال بيكر إنها تقتصر على "ثلاث أو أربع اقتباسات اختيرت بعناية". وأوضح أنه يقول بشكل متسق إن "الطريقة المناسبة للتعامل مع المشاكل السياسية، حتى العنيفة منها، هي الدعوة للعمل والتنظيم وخلق رد فعل ينبع من العسكرة العمالية وإضراب العمال وما شابه ذلك، لممارسة ضغط سياسي بهذه الطريقة".

لكن في مقطع فيديو من بثه الحي، قال بيكر خلال حديث مع صديق: "اقتلوا أولئك العاهرات وامنحوهم الموت في الشارع. دعوا الشارع ينقع بدمائهم الرأسمالية الحمراء الخ*" في إشارة إلى الملاك العقاريين الذين لا يؤجرون عقاراتهم. وقال لموقع أكسيوس إن هذا التصريح كان "نحن نمزح فقط، لم يكن نداءً جدياً للعنف".

**إسرائيل**: انتقد بيكر، الذي يشتهر بانتقاده العدواني للحكومة الإسرائيلية، قائلاً إنه يرى أن "الصهيونية فاشية" وأنها معادلة للنازية الجديدة. وعندما سُئل عن الخطر المحتمل لخطابه، قال: "لا أقلق بشأن أن يكون متابعوّ عنيفين تجاه الصهاينة، لا، أنا لست قلقاً بشأن ذلك".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#السياسة الأمريكية#الانتخابات 2028#اليسار الأمريكي#أوكاسيو-كورتيز#حسن بيكر#الديمقراطيون
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته