دولي🌐 Available in English٢ أيلول ٢٠٢٦

من هو الوسيط الأمريكي بين ترامب وفنزويلا؟

من هو الوسيط الأمريكي بين ترامب وفنزويلا؟
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

يكشف تحقيق صحفي عن دور ألخاندرو بيتانكور، رجل النفط الفنزويلي المثير للجدل، كوسيط رئيسي بين إدارة ترامب والمعارضة الفنزويلية. وتروي التقارير كيف تدخلت الولايات المتحدة لمساعدته في تجاوز مشاكله القانونية ليتفرغ لتنفيذ خطط أمريكية تتعلق بالنفط الفنزويلي.

كشفت وسيلة إعلامية متخصصة عن سلسلة من التعاملات التي أجراها رجل النفط الفنزويلي ألخاندرو بيتانكور مع رئيس الدولة نيكولاس مادورو والعاصمة الأمريكية. وليس هذا أول تحالف بينه وبين واشنطن ضد رئيس فنزويلا السابق، إذ لعب بيتانكور دوراً نشطاً لصالح إدارة ترامب حتى قبل اعتقال مادورو مباشرة. عمل الرجل على استكشاف الخيارات مع ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي السابقة، لتقييم السيناريوهات المحتملة في حالة الإطاحة بمادورو.

كشفت تحقيقات صحيفة واشنطن بوست عن جهود منسقة قام بها مسؤولون أمريكيون في أرجاء العالم خلال الربيع الماضي، بهدف مساعدة بيتانكور على التخلص من المشاكل القانونية التي تعيقه، ما يتيح له التفرغ الكامل لتنفيذ الخطط النفطية الأمريكية في فنزويلا.

في منطقة المحيط الهادئ، أثار حضور تايوان في منتدى جزر المحيط الهادئ غضب بكين، التي توعدت بـ "عواقب". يشتبه المراقبون في أن الصين تدخلت لمنع حضور قادة من خمس دول من بين الثماني عشرة عضواً في المنتدى، وهو ما يكفي لشل قدرة التجمع على اتخاذ قرارات في ظل نموذجه القائم على الإجماع. ورغم أن دول المنتدى تواجه قضايا ملحة مثل الجريمة المنظمة والطاقة وتغير المناخ، إلا أن الاجتماع تحول إلى نقاش حول سؤال جوهري: "ماذا يحدث عندما تقرر القوى العظمى أن منطقتك ذات أهمية استراتيجية؟"

لكن الصحيفة الفرنسية اليسارية خصصت صفحة لهذه الثماني عشرة دولة منخفضة الانبعاثات الكربونية، التي تواجه تهديداً حقيقياً من ارتفاع مستويات سطح البحر، وندائها الموجه للدول الصناعية الغنية بالالتزام بوعودها بشأن تمويل العمل المناخي.

في شأن أوروبي، سيفتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون معرضاً لمنسوجة بايو في المتحف البريطاني يوم الأربعاء المقبل. تذكر الصحافة الفرنسية بأن هذه المنسوجة النورمندية التاريخية، التي تعود إلى أعقاب الفتح النورماندي عام 1066، لم تعد إلى بريطانيا منذ مغادرتها الجزيرة لأول مرة. وكانت بريطانيا قد طلبت استعارتها في عام 1966، فرفضت فرنسا الطلب. يصف المجلس الاقتصادي هذا القرار الفرنسي بأنه عملية "كسب الود" تجاه بريطانيا بكل معنى الكلمة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#فنزويلا#ترامب#الولايات المتحدة#النفط#منطقة المحيط الهادئ#فرنسا
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته