دولي🌐 Available in English٢٥ آب ٢٠٢٦

لاجئة إيرانية مسيحية تجد ملاذاً آمناً في كندا

لاجئة إيرانية مسيحية تجد ملاذاً آمناً في كندا
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي

أرتميس غاسم زاده فرّت من الاضطهاد الديني في إيران، لكن الإدارة الأمريكية السابقة رحّلتها إلى بنما في إطار سياسة الهجرة الصارمة. وبعد رحلة معاناة طويلة، منحتها كندا اللجوء السياسي.

بعد سنوات من المعاناة والترحال القسري، وجدت أرتميس غاسم زاده، وهي إيرانية اعتنقت المسيحية، ملاذاً آمناً أخيراً في كندا بعد أن رفضت الولايات المتحدة طلب لجوئها.

أرتميس غاسم زاده، التي هربت من الاضطهاد الديني في إيران، أُجبرت على مغادرة الولايات المتحدة ورُحّلت إلى بنما في عام 2017 خلال فترة إدارة ترامب وتطبيقها سياسات هجرة صارمة جداً. غير أن رحلتها لم تنته هناك؛ فقد واصلت البحث عن دولة توفر لها الأمان والحماية من الملاحقة.

اليوم، تقيم غاسم زاده في جزيرة دينمان بالقرب من فانكوفر بعد أن وافقت السلطات الكندية على منحها حق اللجوء السياسي. وتمثل قصتها الشخصية مثالاً على معاناة آلاف اللاجئين الذين يفرون من الاضطهاد الديني والسياسي في مناطق مختلفة من العالم.

كانت غاسم زاده قد تركت إيران بعد اعتناقها الديانة المسيحية، وهي خطوة تعتبر انحرافاً عن الإسلام في القانون الإيراني وقد تستحق عقوبات قاسية بما فيها الإعدام في بعض الحالات. وصلت إلى الولايات المتحدة وتقدمت بطلب لجوء، معتقدة أنها ستجد الحماية التي تستحقها كضحية للاضطهاد الديني.

غير أن طلبها رُفض من قبل السلطات الأمريكية، التي اعتبرت قضيتها غير كافية لاستحقاق حماية اللجوء. وفي خطوة صادمة، أصدرت الحكومة الأمريكية أمر ترحيل ضدها، الأمر الذي أرسلها إلى بنما، بلد لم تكن لتختاره بنفسها.

في بنما، واجهت غاسم زاده ظروفاً صعبة ولم تتمكن من الاستقرار. استمرت مساعيها للحصول على لجوء في دول أخرى، وتقدمت بطلب إلى السلطات الكندية. اعترفت كندا بأن قصتها تستحق الحماية والدعم الذي توفره للاجئين السياسيين.

قررت السلطات الكندية منح أرتميس غاسم زاده حق اللجوء بعد تقييمها للأدلة على الاضطهاد الديني الذي تواجهه في بلدها الأصلي. واليوم، تعيش في بيتها الجديد في جزيرة دينمان، حيث وجدت الاستقرار والأمان بعد رحلة طويلة من عدم اليقين والخوف.

تسلط قصتها الضوء على التباين بين سياسات الهجرة واللجوء في دول مختلفة. بينما رفضت الولايات المتحدة منحها الحماية، اعترفت كندا بحقها في اللجوء كضحية اضطهاد ديني. وهذا يعكس اختلافات جوهرية في كيفية تعامل الدول مع قضايا اللجوء والحماية الإنسانية.

وتبقى قضية غاسم زاده واحدة من آلاف القضايا المشابهة حول العالم، حيث يضطر الأشخاص إلى مغادرة أوطانهم بحثاً عن الحرية والأمان. وتُظهر تجربتها أهمية وجود أنظمة لجوء عادلة وإنسانية توفر الحماية لمن يستحقونها بناءً على معايير واضحة وعادلة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#لاجئون#إيران#كندا#الولايات المتحدة#حقوق الإنسان#الحرية الدينية
المصدر: New York Times

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته