أسفرت الغارات الروسية بالطائرات المسيّرة والصواريخ على كييف ومحيطها صباح السبت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم طفل. وفي المقابل، واصلت أوكرانيا حملتها ضد البنية التحتية الروسية بتنفيذ هجوم جديد على مصفاة نفط روسية في محاولة لتفاقم أزمة الوقود.
أودت الغارات الروسية بالطائرات المسيّرة والصواريخ على كييف والمناطق المحيطة بها، في ساعات الصباح الباكر من يوم السبت، بحياة أربعة أشخاص على الأقل، من بينهم طفل واحد.
تأتي هذه الغارات في سياق حملة قصف روسية متواصلة تقترب من كونها يومية، حيث تستغل موسكو ضعف الدفاعات الجوية الأوكرانية المرهقة جراء الحرب المستمرة منذ ما يقارب عامين.
في رد فعل استباقي، نفذت أوكرانيا هجوماً جديداً على مصفاة نفط روسية، في استمرار لحملتها التي تستهدف البنية التحتية الروسية بواسطة الأسلحة ذات المدى البعيد. تهدف كييف من خلال هذه الهجمات إلى تعميق أزمة الوقود التي يعاني منها الاقتصاد الروسي.