دولي🌐 Available in English٩ آب ٢٠٢٦

أوكرانيا تواجه أزمة طاقة حادة هذا الشتاء بعد الضربات الروسية

أوكرانيا تواجه أزمة طاقة حادة هذا الشتاء بعد الضربات الروسية
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن بلاده تستعد لشتاء قاسٍ بعد استهداف روسيا المكثف للبنية التحتية الكهربائية، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً في آخر 24 ساعة. ودعا زيلينسكي خلال زيارته بلغراد إلى فرض عقوبات أشد لمنع وصول قطع الصواريخ إلى روسيا.

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال زيارة له إلى بلغراد، من أن أوكرانيا تواجه شتاءً بات فيه عملياً جميع محطات الطاقة الحرارية معطوبة بعد غارات روسية ليلية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم طفل، في منطقة كييف.

وقال زيلينسكي، إلى جانب نظيره الصربي ألكسندار فوتشيتش، إن الهجمات الروسية والقصف على التجمعات السكنية القريبة من خطوط المواجهة أسفر عن مقتل 13 شخصاً في آخر 24 ساعة.

وأضاف الرئيس الأوكراني في تصريحات لوسائل الإعلام: "الصواريخ الروسية موجهة بدقة نحو جعل حياة الأوكرانيين لا تطاق"، مشدداً على أن هذه الهجمات تستهدف في الغالب البنية التحتية الكهربائية بالبلاد.

وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا بقيت دون محطات طاقة حرارية سليمة تقريباً مع اقتراب موسم التدفئة. وتعتبر هذه المحطات عاملاً مكملاً حيوياً للطاقة النووية التي تغذي الشبكة الكهربائية للبلاد.

ولأكثر من أربع سنوات بعد بدء الهجوم الروسي الواسع النطاق على أوكرانيا، بات البلدان المتحاربان يصعدان من الضربات بعيدة المدى، ما أسفر عن زيادة متسارعة في الخسائر المدنية.

وشنت موسكو هجمات متكررة على العاصمة الأوكرانية في الأشهر الأخيرة، وتستخدم في الغالب صواريخ باليستية يصعب اعتراضها، فيما تناشد كييف واشنطن بتزويدها بمزيد من منظومات باتريوت والأنظمة الدفاعية الجوية الغربية.

من جهتها، تشن أوكرانيا هجمات انتقامية بأعداد قياسية من الطائرات المسيرة على الأراضي الروسية.

وجدد زيلينسكي، بعد لقائه فوتشيتش ضمن زيارة استمرت يومين إلى صربيا، دعوته لفرض عقوبات أشد لمنع تدفق قطع الصواريخ إلى روسيا من "كل القارات تقريباً، بما فيها شركاؤنا المقربون".

وقال الرئيس الأوكراني: "تصل هذه المكونات، وبعدها تنطلق الصواريخ على الناس، فتقتل الأطفال والمدنيين والجنود".

ودعا زيلينسكي إلى توفير كميات أكبر من صواريخ الاعتراض في مواجهة الضربات بعيدة المدى المتزايدة.

وتظل صربيا من بين الدول الأوروبية القليلة التي لم تفرض عقوبات على روسيا، وهي حليف تاريخي لبلغراد.

وقال فوتشيتش، الذي تستمر حكومته في تقديم مساعدات غير عسكرية لأوكرانيا، إنهما وإن ناقشا الحرب، فإن السياسة الحكومية لم تتغير.

وأضاف الرئيس الصربي: "لم نناقش أي تعاون عسكري اليوم أو حالياً. ما سيحدث عندما تنتهي الحرب موضوع آخر".

وزار زيلينسكي، الذي طوف معظم دول العالم منذ الغزو الروسي عام 2022 سعياً وراء الدعم، صربيا للمرة الأولى منذ توليه الرئاسة عام 2019.

واتهم الكرملين شركات صربية ببيع ذخائر لأوكرانيا، وهو اتهام نفاه فوتشيتش مراراً.

وزار فوتشيتش أوكرانيا لحضور قمة إقليمية عام 2025 وتوجه إلى كييف أيضاً هذا العام.

ووعد بتقديم مساعدة لأوكرانيا لكنه تجنب التوقيع على إعلان رسمي للدعم في الحرب.

وشدد الرئيس الصربي، السبت، على أن سياسته الداعمة لسلامة الأراضي الأوكرانية ظلت دون تزعزع.

وجاءت الزيارة في أعقاب شن روسيا غارة صاروخية وبدون طيار أخرى ليلاً، استهدفت العاصمة ومحيطها في المقام الأول.

وسمع مراسل وكالة فرانس برس في العاصمة دزينة انفجارات بينما حذرت القوات الجوية الأوكرانية من "تهديد استخدام أسلحة باليستية من الشمال".

وقال زيلينسكي إن القصف استهدف أيضاً جميع التجمعات السكنية بالقرب من خطوط المواجهة، وأسفر عن إصابة العشرات، فيما كان طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات من بين القتلى بعد ضربة على قرية خارج كييف.

وأشار الرئيس الأوكراني في منشور سابق على منصة إكس إلى أن "أربعة أشخاص آخرين تم نقلهم إلى المستشفى: والدا الطفل وشقيقه البالغ من العمر 15 سنة، وجار جاء لمساعدة الأسرة وأصيب في ضربة مزدوجة".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#أوكرانيا#روسيا#أزمة الطاقة#زيلينسكي#صربيا#الحرب
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته