سياسة🌐 Available in English٨ أيلول ٢٠٢٦

حان الوقت لكبح جماح حروب ترامب على الإرهاب

حان الوقت لكبح جماح حروب ترامب على الإرهاب
Crisis Group
C
Crisis Group
المصدر الأصلي

يجب على الكونغرس التحرك لوقف الانتهاكات التنفيذية الجديدة والقديمة، إذ يسعى الإدارة الحالية إلى إضفاء شرعية قانونية مزيفة على غارات بحرية قاتلة بذريعة مكافحة الإرهاب. هذا التوسع الخطير في صلاحيات الرئيس يفتح الباب لتجاوزات عسكرية جديدة لا يقيدها إطار قانوني حقيقي.

مع بداية سبتمبر، نستذكر ذكرى حربين اثنتين: واحدة تمثل نزاعاً مسلحاً فعلياً تحكمه أطر قانونية، وإن تعرضت للانتهاك والتوسع التعسفي، والأخرى مشروع مزيف تماماً منذ نشأته. في الحادي عشر من سبتمبر نحيي الذكرى الخمسين والعشرين لهجمات تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة. أما في الثاني من سبتمبر، فنصل إلى الذكرى الأولى للضربات البحرية القاتلة التي شنتها إدارة ترامب ضد سفن اتُهمت بتهريب المخدرات.

لقد حاولت إدارة ترامب بسخرية واضحة أن تكسي عملياتها البحرية برداء "حرب ما بعد الحادي عشر من سبتمبر على الإرهاب"، محاولة إعادة تصنيف ضحايا هذه الهجمات تحت مسمى "إرهابيين مرتبطين بالمخدرات" ومنسوبين بزعم لـ"منظمات إرهابية معينة"، وهي ما تصفها الإدارة بأنها "قاعدة نصف الكرة الغربية".

لكن وصف هذه الغارات البحرية بأنها "حرب" ما هو إلا تلاعب بالألفاظ. رغم أن الرئيس ترامب استمر في خوض الحرب الأبدية على الإرهاب الموروثة من ما بعد الحادي عشر من سبتمبر، إلا أن هذه الحرب المختلقة للضربات البحرية تمثل تطوراً مرعباً وجديداً يختلف جوهرياً عما سبقه. بيد أن الحل الذي يقدمه للكونغرس يظل واحداً: اتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة لكبح جماح المغامرات العسكرية التي تتخذها السلطة التنفيذية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الولايات المتحدة الأمريكية#الحرب على الإرهاب#الكونغرس الأمريكي#السياسة الخارجية#الإدارة الأمريكية#العمليات العسكرية
المصدر: Crisis Group

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته