دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، واصفاً إقالته بـ"الخطأ الفادح"، في ردّ على ضغوط متزايدة من الاتحادات القارية الكبرى. وتأتي تصريحات ترمب بعد يوم من إصدار الاتحاد الأوروبي والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي رسالة مفتوحة تتهم إنفانتينو بخيانة الثقة عبر مقترح فيفا فوروارد إنتربرايز الفاشل.
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، محذّراً من أن إقالته ستكون "خطأ فادحاً" وسط ضغوط متنامية عليه.
وجاء دعم ترمب بعد أن أصدرت الاتحادات الأوروبي والكونكاكاف والآسيوي رسالة مفتوحة اتهمت إنفانتينو بخيانة الثقة "من خلال الخداع" فيما يتعلق باقتراح مشروع فيفا فوروارد إنتربرايز المجهض.
كان المشروع سيؤدي إلى إنشاء شركة جديدة لإدارة الحقوق التجارية والتذاكر في جميع منافسات الفيفا بما فيها كؤوس العالم، مع بيع 21 في المائة من أسهمها لشركة استثمار خاصة.
تمثل تصريحات ترمب المرة الأولى التي يدافع فيها عن إنفانتينو منذ أن برزت تفاصيل مشروع فيفا فوروارد في 28 يوليو.
كتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي: "كانت الفيفا ستُرتكب خطأ فادحاً لو فكرت ولو للحظة في استبدال الرئيس جياني إنفانتينو. إنه رجل استثنائي، تولّى قيادة أنجح كأس عالم على الإطلاق، بهامش أكبر بأربع مرات من أي نسخة سابقة. وإذا رحل، فلن تعود الفيفا لتحقق نفس النجاح أو الأرباح مجدداً."
استضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بطولة كأس العالم 2026 الصيف الماضي، وتتويجت إسبانيا بلقب البطولة بعد فوزها على الأرجنتين في النهائي.
عندما تعرّض ترمب لقضية مشروع فيفا فوروارد للمرة الأولى في 31 يوليو، قال إنه لم يتحدث مع إنفانتينو حول الخطة.
كان من المتوقع أن تتولى شركة "ثرايف إيترنال" قيادة مجموعة المستثمرين المقترحة للمشروع. وثرايف هي شركة رأس مال استثماري أمريكية أسسها جوشوا كوشنر، شقيق صهر ترمب جاريد كوشنر.
وتربط إنفانتينو علاقة وثيقة بترمب، حيث منحه جائزة فيفا للسلام الأولى من نوعها في ديسمبر 2025.
وتوعّد الاتحاد الأوروبي، الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية، بمقاطعة جميع منافسات الفيفا، وقال إنه قد يتخذ إجراءات قانونية بشأن فشل مشروع فيفا فوروارد.
صدرت الرسالة من الاتحادات الأوروبي والكونكاكاف والآسيوي، التي تمثل أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى والكاريبي وآسيا، بعد أن أفادت الفيفا بوجود "جهود مستمرة ومركزة" لـ"تقويض" الاتحاد الدولي وإنفانتينو.
ويتضح من مصادر بي بي سي سبورت أنه جرت نقاشات أولية بين الاتحادات الثلاثة حول بطولات انشقاقية محتملة، في حالة بقاء إنفانتينو في منصبه. لكن لم تبدأ نقاشات موضوعية بعد، وفقاً لمصادر أخرى.
جاء في الرسالة التي أصدرتها الاتحادات الثلاثة: "عندما تُخان الثقة عبر الخداع، وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي منحته السلطة، يكون قد تنصل من واجبه تجاهها."
ورغم أن الرسالة لم تذكر إنفانتينو باسمه، فقد أخبرت مصادر بي بي سي سبورت أنها تُعتبر فرصة له للاستقالة ومغادرة منصبه بكرامة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#فيفا#جياني إنفانتينو#دونالد ترمب#كأس العالم#الاتحاد الأوروبي#كرة القدم