دولي🌐 Available in English٢٢ أيلول ٢٠٢٦

إيران تدين الهجمات الأمريكية الإسرائيلية وسط تصعيد إقليمي

إيران تدين الهجمات الأمريكية الإسرائيلية وسط تصعيد إقليمي
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي بتهجير مليون نسمة من سكان غزة جنوباً في حال اختطاف أي جندي أو مدني إسرائيلي، فيما حذّر المتحدث باسم البرلمان الإيراني من قدرات إيران الصاروخية المتقدمة وسط تصعيد إقليمي متسارع.

هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بتهجير حوالي مليون نسمة من سكان مدينة غزة جنوباً في حال اختطاف أي جندي أو مدني إسرائيلي، مستشهداً بما أسماه "نوايا استخباراتية متعددة".

أطلق كاتس هذا التصريح خلال حفل إحياء سنوي لذكرى الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا في حرب 1973. وقال في تحذيره للحركات المسلحة وأنصارها "من إيران إلى أردوغان: إذا تم اختطاف جندي إسرائيلي واحد أو مدني واحد، فإن مليون نسمة من سكان مدينة غزة سيتم إجلاؤهم جنوباً". يأتي هذا التهديد في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وعشية انتخابات عامة يقرر موعدها الشهر المقبل. وكان كاتس قد أطلق سلسلة من التصريحات ذات طابع إبادي متطرف خلال الأسابيع الأخيرة.

في سياق متصل، أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية أن الرحلات الجوية الخارجية للشركات الإيرانية ستستمر وفقاً للجدول الزمني المعتاد اعتباراً من بداية أكتوبر. وأوضح متحدث باسم المنظمة أنه لم تُلغَ أي رحلات خارجية حتى الآن، وأن جميعها تعمل وفقاً لجداولها المنشورة.

جاء هذا التصريح بعد يوم من تحذير وزيرة الخزانة الأمريكية سكوت بسنت من احتمال منع الشركات الإيرانية من الطيران الدولي اعتباراً من يوم الأربعاء، في إطار تهديدات واشنطن بفرض عقوبات ثانوية على الشركات الأجنبية التي تستمر في خدمة الناقلات الإيرانية. ولم تصدر منظمة الطيران المدني الإيرانية أي تعليمات بوقف الرحلات الخارجية، وأكدت أنها ستُطلع الركاب مسبقاً على أي تعديلات على جداول الرحلات.

في اليمن، حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من احتمال نزوح أكثر من 230 ألف يمني إذا تصعّدت الاشتباكات، مما يثير مخاوف من تدهور الوضع الإنساني. وأفادت وكالات الأمم المتحدة بأن حوالي 112 ألف نسمة نزحوا بالفعل جراء التصعيد الأخير، معظمهم خلال الأسبوعين الماضيين في المناطق الساحلية الغربية لليمن وفي محافظة تعز. يأتي هذا التحذير وسط اشتباكات في غرب اليمن، حيث تؤكد قوات الحكومة أن التحالف بقيادة السعودية نفّذ غارات جوية ثقيلة على مواقع الحوثيين وتجمعاتهم ومستودعات أسلحتهم غرب محافظة تعز. كما أجبرت الاشتباكات آلاف اليمنيين على عبور مضيق باب المندب إلى جيبوتي.

في إيران، أعلن رئيس البرلمان محمد باقر قالبيف أن إيران بلغت مرحلة يمكن لصواريخها أن تضرب أي هدف تختاره. وقال قالبيف إن إيران ستستمر في الرد بقوة وسط ما وصفه بـ "صراع هجين" يجمع بين الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية. وأكد أن إيران لن تستسلم ولن تسمح بتوقف الأنشطة الإيرانية، موضحاً أن طهران ستواصل الرد بالطريقة التي فعلتها في الماضي. وزعم أن إيران حرمت خصومها من قدراتهم في مجالات متعددة.

ومن جانبها، أدانت الصين "العقوبات غير القانونية" الأمريكية ضد شركات الطيران الإيرانية، بعد يوم من تحذير وزيرة الخزانة الأمريكية من احتمال فرض إجراءات لإغلاق شركات الطيران الإيرانية عالمياً. وقال بسنت للقناة الأمريكية سي إن بي سي يوم الاثنين إنه في ظل وطأة العقوبات الأمريكية، "سيتم إغلاق جميع شركات الطيران الإيرانية حول العالم" خلال أيام، وذلك وسط جهود إدارة ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جو جياكون إن "الصين تعترض باستمرار على العقوبات الأحادية الجانب غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن". يأتي هذا الخلاف قبل أيام من لقاء مقرر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج يوم الخميس في الولايات المتحدة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيران#إسرائيل#الولايات المتحدة#الصراع الإقليمي#عقوبات#غزة
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته