حاملة الطائرات أبراهام لنكولن تستقر في تايلاند لراحة طاقمها المرهق
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
رست حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لنكولن في ميناء تايلاندي، مما وفّر فترة راحة مستحقة لطاقمها بعد أشهر من العمليات المكثفة في البحار. يأتي الرسو كجزء من استراتيجية البحرية الأمريكية الرامية إلى تعزيز الوجود العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
رست حاملة الطائرات النووية يو إس إس أبراهام لنكولن في ميناء تايلاندي الأسبوع الماضي، حيث حصل طاقمها البالغ تعداده نحو 5000 بحار على فرصة للراحة والتجديد بعد رحلة بحرية استغرقت أسابيع في مياه المحيط الهندي والخليج.
ومنذ مغادرة السفينة قاعدتها العسكرية في سان دييغو بكاليفورنيا في مايو الماضي، ظلت حاملة الطائرات تنفذ مهام الاستطلاع والمراقبة، وتقوم بدوريات منتظمة عبر ممرات ملاحية حساسة. وأفادت البحرية الأمريكية بأن الرسو في تايلاند يسمح للبحارة بالخروج للاستجمام، والحصول على مستلزمات إضافية، وإجراء صيانة دورية للمعدات.
وقال الرائد تومас براون، الناطق باسم القوة البحرية الأمريكية في الفترة، إن هذا الرسو يعكس العلاقات الحليفة القوية بين واشنطن وبانكوك، مشيراً إلى أن مثل هذه الزيارات تعزز الثقة والتعاون العسكري. وأضاف أن الطاقم استفاد من الفرصة للمشاركة في أنشطة ثقافية وتفاعلية مع نظرائهم التايلانديين.
يأتي الرسو في سياق تصاعد الاهتمام الأمريكي بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على توازن القوى البحرية وسط التطورات الجيوسياسية. وقد أعلنت البنتاغون مراراً عن عزمها زيادة عدد رحلات حاملات الطائرات في المنطقة كجزء من استراتيجية "الحضور الموسع".
وتُعتبر حاملة أبراهام لنكولن، التي دخلت الخدمة عام 1989، من أكثر السفن حاملة للطائرات تقدماً من الناحية التكنولوجية. وتحمل على متنها أكثر من 70 طائرة مقاتلة ومروحية، مما يجعلها قوة عسكرية متنقلة قادرة على الاستجابة السريعة للأزمات الإقليمية.
ومن المتوقع أن تغادر حاملة الطائرات ميناء بانكوك خلال الأيام المقبلة، لمواصلة دوريتها في مياه جنوب شرق آسيا. وأشارت البحرية الأمريكية إلى أن هذه الرحلة جزء من جدول عمليات محدد مسبقاً، يهدف إلى ضمان حضور أمريكي ثابت في واحدة من أكثر الممرات الملاحية حيوية في العالم.
وكان الرسو الماضي في تايلاند الثالث من نوعه خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث توقفت حاملات أمريكية متعددة في موانئ تايلاندية مختلفة. وتعكس هذه الزيارات المتكررة تعمق الارتباط الاستراتيجي بين الحليفين الآسيويين والأمريكيين، خصوصاً مع اشتداد المنافسة الاقتصادية والعسكرية في المنطقة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#حاملات الطائرات#البحرية الأمريكية#تايلاند#آسيا والمحيط الهادئ#الاستراتيجية العسكرية#العلاقات الدولية