جماعة موالية للقاعدة تتبنى مسؤولية هجوم في باكستان
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
أعلنت جماعة مسلحة لها صلات بتنظيم القاعدة تبنيها مسؤولية هجوم شنته في باكستان، في تطور يعكس استمرار التهديد الإرهابي في المنطقة. لم تكشف السلطات الباكستانية حتى الآن عن تفاصيل الحادثة الكاملة أو عدد الضحايا.
تبنت جماعة مسلحة لها صلات وثيقة بتنظيم القاعدة مسؤولية هجوم شنته في باكستان، وفقاً لبيان نشرته الجماعة على منصات التواصل الاجتماعي. ولم تحدد الجماعة في بيانها نوع الهجوم أو الموقع المحدد للحادثة، لكنها أشارت إلى أن العملية كانت موجهة ضد "أهداف أمنية عسكرية."
جاء الهجوم في وقت تشهد فيه باكستان موجة متصاعدة من الأعمال الإرهابية، خاصة في المناطق الحدودية مع أفغانستان. وقد زادت هذه الهجمات الضغط على السلطات الباكستانية للتعامل بقسوة مع المجموعات المسلحة التي تعتبر نفسها ورثة لتنظيم القاعدة.
لم تعقب السلطات الباكستانية رسمياً حتى الآن على تبني الجماعة المسؤولية، وظلت الحكومة صامتة بشأن التفاصيل الأمنية للحادثة. لكن مصادر أمنية قالت إن المسؤولين يحققون في الواقعة ويحاولون تحديد هوية منفذي الهجوم.
تمثل هذه الجماعة امتداداً لشبكات إرهابية أوسع تعمل في منطقة جنوب آسيا، وقد كانت مسؤولة عن عدة عمليات في السنوات الماضية. وتسعى المجموعة من خلال هجماتها إلى تأكيد نفوذها وإظهار قدرتها على شن عمليات تستهدف المنشآت الحكومية والأمنية.
يأتي هذا الهجوم بعد فترة من الهدوء النسبي في الأعمال الإرهابية في باكستان، وقد يشير إلى تصعيد جديد في النشاط الجهادي في المنطقة. وتعتقد الأوساط الأمنية أن الجماعة تسعى لإعادة تجميع صفوفها بعد خسائر تكبدتها في عمليات عسكرية سابقة.
دعا خبراء الأمن الإقليمي الحكومة الباكستانية إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية والاستخباراتية لمواجهة هذا التهديد المتنامي. كما طالبوا بتعاون أفغاني أقوى لقطع الخطوط اللوجستية والملاذ الآمن الذي توفره المناطق الحدودية لهذه الجماعات.