مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يسعى اليمين واليسار لتقديم مرشحين قادرين على منافسة الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان التي تتصدر استطلاعات الرأي. لكن الساحة السياسية الفرنسية تعاني من تشرذم حاد يهدد فرص أي تحالف موحد.
مع بدء الموسم الدراسي الجديد في فرنسا، يعود السياسيون أيضاً إلى الساحة. ويُتوقع أن يهيمن على العام الحالي سباق رئاسي حاسم، حيث يأمل الجناح اليميني واليساري في تقديم مرشحين لديهم فرصة حقيقية لمواجهة الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان، التي تحتل الصدارة حالياً في استطلاعات الرأي.
غير أن الطيف السياسي الفرنسي يعاني من تفتت واضح يعقّد الرؤية حول من سيخوض السباق الانتخابي الحقيقي. ويأتي تقرير فرانس 24 ليسلط الضوء على أبرز المرشحين المحتملين والتحديات التي تواجه كل من القوى اليسارية واليمينية في محاولتها لحشد قاعدة انتخابية موحدة في مواجهة صعود اليمين المتطرف.