دوليمتوفر بالإنكليزية

غزة: نيران إسرائيلية عشوائية تقتل وترهب عائلات النازحين

قُتلت الطفلة فاطمة البيوك، ذات الثماني سنوات، برصاصة إسرائيلية أصابتها في رقبتها أثناء لعبها أمام منزل جدتها في دير البلح بوسط قطاع غزة. وتكشف قصتها عن معاناة العائلات النازحة التي تعيش تحت وطأة النيران العشوائية.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Middle East Eye٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ م
غزة: نيران إسرائيلية عشوائية تقتل وترهب عائلات النازحين
Middle East Eye
19
بعد أن فرغت فاطمة البيوك من واجباتها المدرسية، خرجت للعب مع أبناء عمومتها أمام منزل جدتها في دير البلح بوسط قطاع غزة، حين أصابتها رصاصة إسرائيلية في رقبتها.

وبعد لحظات، عادت الطفلة الفلسطينية ذات الثماني سنوات إلى المنزل وهي ترتجف، والدماء تغمر قميصها. صرخت قائلة إن ابن عمها أُصيب بالرصاص، دون أن تدرك أنها هي نفسها قد أُصيبت.

استقرت الرصاصة في رئتها، وبعد أسبوع قضته في المستشفى، توفيت متأثرة بجراحها.

أما جدتها صفية أبو عمرة، فلم تكن فاطمة بالنسبة إليها مجرد حفيدة. فقد كانت الناجية الوحيدة من أفراد أسرتها المباشرة في غارة جوية إسرائيلية سابقة، وأصبحت رفيقتها الأقرب ومحور حياتها.

«كانت فاطمة صديقتي المقربة، نفعل كل شيء معاً، نطبخ ونتمشى، بل كنا ننام على الفراش نفسه. لدي سبعة أبناء وست بنات، ومع ذلك كانت فاطمة أغلى عندي من جميعهم»، هكذا قالت أبو عمرة لموقع «ميدل إيست آي».

شارك المقال

الوسوم#غزة#دير البلح#فاطمة البيوك#النازحون#الضفة الغربية#القصف الإسرائيلي
المصدر الأصلي: Middle East Eye

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته