العزم النيابية تطالب بتشريع قانون يجرّم الإساءة للرموز الدينية
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
طالبت كتلة العزم النيابية بتشريع قانون يجرّم الإساءة إلى الرموز الدينية والمقدسات، محذرة من خطورة تحول هذه الممارسات إلى ظاهرة تهدد السلم المجتمعي والوحدة الوطنية. دعت الكتلة جميع الجهات المختصة والسلطة القضائية إلى اتخاذ موقف حازم في مواجهة خطاب الفتنة والكراهية.
دعت كتلة العزم النيابية، اليوم الأربعاء، إلى مواجهة حازمة لخطاب الفتنة والإساءة إلى الرموز الدينية والمقدسات، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات قد يتحول إلى ظاهرة خطيرة تهدد السلم المجتمعي وتستهدف وحدة العراقيين.
وأكدت الكتلة في بيان لها أن مواجهة هذه الظاهرة تمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الجهات المختصة، وفي مقدمتها رئيس مجلس الوزراء ومؤسسات الدولة، كي تحول دون تمادي المحرضين على الفتن في الإساءة والتجاوز على الرموز الدينية والمقدسات.
وأوضحت أن الإساءة إلى الرموز الدينية ليست مسألة محصورة بمذهب دون سواه، بل تتعلق بالإسلام والمسلمين وكل مقدساتهم وعوائلهم ورموزهم الدينية التي تتمتع بمكانة واحترام عند جموع العراقيين.
وأشارت كتلة العزم إلى أنها تقدمت بطلب إلى رئاسة مجلس النواب لتشريع قانون يجرّم الإساءة إلى الرموز الدينية، داعية البرلمان إلى إدراج هذا القانون على جدول أعماله التشريعي والإسراع في إقراره، بما يكفل وضع حد لهذه الممارسات ومعاقبة مرتكبيها وفقاً للقانون.
وشددت الكتلة على أن التساهل مع خطاب الكراهية والتحريض والفتنة قد يفضي إلى توسع نطاقه وتطوره إلى خطر حقيقي يهدد استقرار المجتمع، مطالبة السلطة القضائية بالاضطلاع الكامل بدورها في محاسبة المتجاوزين وتعزيز سيادة القانون.
وختمت بيانها بالتأكيد على أن حماية السلم الأهلي وتوحيد صفوف العراقيين يتطلبان موقفاً وطنياً صارماً في مواجهة أي خطاب يسعى إلى تمزيق نسيج المجتمع أو الإساءة إلى مقدساته ورموزه.