قوات إسرائيلية تقتل فلسطينياً قرب جنين بالضفة الغربية
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني قرب مستوطنة غانيم غير القانونية شرق جنين، بزعم محاولته تنفيذ هجوم بسيارة. وفي حادثة منفصلة، قتل مسلح إسرائيلي مستوطناً برصاص في منطقة حلميش وسط الضفة الغربية.
أردت القوات الإسرائيلية فلسطينياً برصاصها قرب مستوطنة غانيم غير القانونية، شرق مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، بعد ما وصفته باعتماده على محاولة شن هجوم بسيارة قرب المستوطنة. وأفادت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن الحادثة وقعت يوم الأحد، مؤكدة عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن القوات الإسرائيلية منعت فريقها الطبي من الوصول إلى المصاب.
في حادثة منفصلة، أطلق مسلح النار على مستوطن إسرائيلي بالقرب من مستوطنة حلميش غير القانونية في الضفة الغربية الوسطى، ما أدى إلى وفاته. نقلت السلطات الإسرائيلية الرجل البالغ من العمر 30 عاماً إلى المستشفى، حيث توفي متأثراً بجراحه.
أفادت السلطات الإسرائيلية بأن المشتبه به فتح النار من سيارة ثم فرّ الموقع سيراً على الأقدام. وأعلنت الجيش بعد بحث أمني مكثف أنهم اعتقلوا الرجل في مستشفى بعد أن أصيب أثناء فراره وطلب العلاج.
طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، يوم الأحد، بتطبيق عقوبة الإعدام على المشتبه به. وقال في منشور على منصة "إكس" إن هذه "أول قضية تستوفي معايير قانون الإعدام" منذ إقراره بواسطة الكنيست الإسرائيلي في آذار الماضي. يتيح قانون الإعدام للمحاكم العسكرية الحكم بالإعدام على فلسطينيين أدينوا بقتل إسرائيليين، إلا أنه لا ينطبق على الإسرائيليين المدانين بقتل فلسطينيين.
كان بن غفير من أبرز المناصرين لهذا القانون قبل إقراره. وفي أيار الماضي، شارك مقطع فيديو منتجاً بالذكاء الاصطناعي على "تيك توك"، قال فيه إنه "يحلم" بالمشانق.
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد الحادثة، الجيش والأجهزة الأمنية برفع عدد قواتها وتنفيذ اعتقالات وعمليات عسكرية هجومية في المنطقة. وأضاف أنه أصدر أوامر بهدم منزل المشتبه به.
أغلقت القوات الإسرائيلية، عقب الحادثة، جميع نقاط الدخول والخروج من مدينتي رام الله والبيرة، وفقاً لما أفادت به وكالة "وفا".
**تصعيد العنف في الضفة الغربية المحتلة**
شهدت الضفة الغربية المحتلة تصعيداً مستمراً في العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة سنة 2023، لكن موجات العنف تسارعت بشكل حاد هذا العام.
سجلت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من 1330 هجوماً يشنها المستوطنون على الفلسطينيين في الضفة الغربية بين كانون الثاني ونهاية تموز، بمعدل ستة هجمات يومياً، وهو الأسرع منذ نحو عشرين سنة.
شنت مجموعات استيطانية مختلفة، غالباً بدعم أو حماية من الجنود الإسرائيليين، هجمات على الفلسطينيين تضمنت إطلاق نار وحصار منازل وأعمال عنف جماعية أخرى وصفها الخبراء بأنها "موجات عنف".
في تموز الماضي، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على أربعة فلسطينيين في بلدة طل قرب نابلس خلال اقتحام استيطاني لأراضيهم. وقُتل إسرائيليان أيضاً في الحادثة، التي أثارت "جنوناً" عنيفاً من جانب المستوطنين الإسرائيليين.